الرئيسية / قصص منوعه / قصص سعوديات واقعية – حدثت بالفعل!

قصص سعوديات واقعية – حدثت بالفعل!

قصص سعوديات واقعية – هذا ما حدث بسيارة الأجرة

شاب سعودي خرج من الاستراحة وركب سيارته، وأثناء طريقه إلى المنزل توقفت السيارة فجأة ولم يتمكن من تشغيلها فشعر بالضيق الشديد، ثم قال: خيرًا إن شاء الله سأركب تاكسي وأذهب للمنزل وغدًا الله ييسر الأمور.

ركب الشاب سيارة الأجرة مع سائق باكستاني، ومن طبع هذا الشاب السعودي أنه هادئ

سأله الباكستاني: هل أنت سعودي أم لبناني؟

قال الشاب السعودي في نفسه دعني أكذب عليه وأرى ماذا سيقول، ثم قال له باللهجة اللبنانية: أنا لبناني.

قال الباكستاني: أين تعمل؟

قال: أعمل في صالون.

قال الباكستاني: كم راتبك؟

قال السعودي: 2500 ريال.

قال الباكستاني: أنا لو أعرف أنني سآتي إلى السعودية وسأستلم 2500 ريال كنت جلست ببلدي أفضل لي، وأنا هنا أحصل على 10000 بالشهر.

قال السعودي: كل هذا المبلغ بالعمل على التاكسي؟

قال الباكستاني: أكيد لا.

السعودي: تمام وماذا تعمل.

قال: أنا أبيع خمر .. حشيش – حبوب – بنات.

قال السعودي: كل الذي قلته موجود؛ لكن البنات صعب.

قال الباكستاني: ليس صعبًا، ثم قام بإخراج ألبوم مملوء بصور البنات.

قال السعودي: ما شاء الله هذه البنت جميلة، أريدها غدًا.

قال الباكستاني: إن شاء الله بكرة تأتيك.

جُنَّ جنون السعودي ولم يصدق ما يسمع

كيف هذا يقول غدًا بكل هذه السهولة! فلم يصدقه.

قال الباكستاني: هذه البنت بثلاثة آلاف ريال.

قال السعودي: غالية هل توجد لبنانية؟

قال: لا جميعهم سعوديات.

أنا وأنت نأتي نعمل هنا ونستفيد من النقود بدولنا.

جميع البنات في الألبوم كلهم سعوديات، وأنا وأنت لازم نشبع من بلدهم.

ظل صوته يتردد في أذن السعودي وشعر بالقهر، ثم قال له: لكن أنا لبناني ومتغرب، ما آخر سعر عندك؟

قال الباكستاني له: سأكرمك وأعطيها لك بـ 2000 ريال فقط.

قال السعودي: تمام بكرة.

قال الباكستاني: أين منزلكم؟

حينها كان قد وصل السعودي إلى منزله، فأشار له وقال هذا هو المنزل.

اندهش الباكستاني عندما رأى الفلة، وقال: كل هذه الفلة لك فقط؟

قال: لا بل هي ملك كفيلي.

الباكستاني: مستحيل أحضرها إلى هنا.

السعودي: كفيلي مثلي يرغب بالبنات، لو أعجبه ما ستحضره سيطلب منك أكثر، والآن كفيلي مسافر.

وكان بالفعل أهل السعودي غير موجودين وعلى سفر.

قال الباكستاني: تمام إن شاء الله أحضرها غدًا.

السعودي: يقول لم أستطع النوم وأنا أفكر فيما قاله ذلك المجرم، وفي اليوم الثاني ظللت مترددًا هل أتصل به أم لا وفجأة اتصل الباكستاني.

قال له السعودي: ما الذي حدث؟

الباكستاني: هل معك النقود؟

السعودي: نعم موجودة معي.

الباكستاني: تمام افتح الباب واستلم البنت.

السعودي: يقول جُن جنوني وركضت مسرعًا باتجاه الباب ورأيت الباكستاني ومعه البنت تركب في السيارة بالخلف.

البـاكستانـي قال: إن كان معك النقود اعطها لي وخذها، وإن لم يكن معك فلا تأخذها.

السعودي: أعطاه النقود وأخذ البنت وأدخلها الفلة، ولما كشفت وجهها وجدها بنت صغيرة وجميلة جدًا، وتمسك عباءتها بقوة شديدة، ويظهر على مظهرها إنها مُكرهة

جلست أنظر إليها، وقلت لها إنكِ بالتأكيد مُكرهة على المجيء هنا.

البنت: وهي تبكي بقوة: افعل ما تريده ودعني أذهب من هنا.

السعودي وبعد أن ألح عليها كثيرًا، قال لها: أريد أن أعرف ما أمرك، إنكِ مكرهة على ذلك ولا تريدينه.

أنا مثلك سعودي اعتبريني مثل أخوكِ، وسأساعدك إن كان باستطاعتي.

فجأة
ارتمت البنت بحضن الشاب وظلت تبكي بقوة وقهر، فضمها الشاب بقوة وبكى معها.

قال السعودي: أخبريني بسرعة ما أمرك؟

البنت: رأيت هذا الباكستاني الله لا ينتقم منه ولا يوفقه والله حسيبه

في أحد الأيام اتصلت بزوجي .. لي عامين متزوجة

ألو حبيبي .. ممكن أذهب للسوق الفلاني؟

زوجها عسكري وملزم بحراسة (خفارة): اذهبي حبيبتي ولا تتأخري.

لبست عباءتي وخرجت وأشرت لتاكسي وكان ذلك الباكستاني، ونحن بالطريق ركب معه شخص آخر وأخذوني لمكان لا أعرفه، ثم ضربوني وقاموا بتخديري ونزعوا ملابسي، وصوروني بجميع الأوضاع واغتصبوني.

أرجعني لمنزلي وقال قبل نزولك خذي رقمي وأخذته مكرهة.

وقال: متى ما أردتك سأتصل بك وتنزلين لي وإلا سأفضحك بالصور التي معي.

والآن انزلي وعندما تصلي لغرفتي اتصلي علي، نزلت وأنا أبكي.

وظل يتصل وأنا أغلق الخط في وجهه، ثم اتصل فأجبته وقلت له: ما الذي تريده، أسأل الله أن ينتقم منك.

قال: أرغب أن أخبرك بشيء واحد افتحي باب بيتك وانظري ما الموجود على الباب.

تقول البنت: ذهب مسرعة للباب ووجدته قد ألصق صورتي وأنا عارية ومخدره على الباب.

قال لي: هذه المرة فقط تحذير؛ لكن المرة الثانية سأنشرك صورك على البلوتوث.

تقول: شعرت بالخوف الشديد ورضخت للأمر الواقع، والآن أنا على هذا الوضع.

يتصل بي وأخرج ويذهب بي إلى شخص يعمل معي الفاحشة، وهذا الأمر مستمر منذ ثلاثة أشهر.

الشاب السعودي: أوعدك أنا أساعدك أعطيني رقمك، وقال لها: الآن عودي معه إلى بيتك، وأنا سوف أتصل بكِ إذا وصلت إلى حل إن شاء الله.

أخذها الباكستاني وجلست أفكر كثيرًا وأقول: إنني شاب منحرف وجميع من بالهيئة يعرفونني ويمسكون بي في كل سوق، ولكن يوجد شخص بالهيئة من الذين أمسكوا بي كنت أكرهه وأتمنى أن أقوم بتقطيعه وأستمتع بتعذيبه، فقلت ليس لي إلا هذا الشخص.

في اليوم الثاني توجهت إلى مقر الهيئة بالرياض، ودخلت وسألت عن هذا الشخص.

أخبروني أن عنده مهمة، ما الذي أريده، وقالوا أين رأيناك من قبل؟

قال: ليس مهمًا المهم أحضروا لي هذا الرجل، المسألة مسألة حياة أو موت.

وبعد قليل حضر، وقال: أهلًا وسهلًا هذا أنت! أحضروني من أجلك، أسرع ما الذي تريده؟

قال الشاب: أريدك في أمر ضروري في منزلنا.

قال: في منزلكم! وهو يشعر بالغرابة.

قال الشاب: المهم أن أتكلم معك قم باختيار المكان الذي تريده.

الشاب السعودي: خرجت معه وركبنا معًا سيارة الجيب وظللنا نمشي بالسيارة ونتكلم وأخبرته بكل شيء.

جُنَّ جنونه وقال: كل هذه الأمور تحديث في بلدنا من العمالة!!

قال رجل الهيئة: اذهب إلى منزلكم واتصل به وحدد معه يوم كذا واطلب منه حبوب وحشيش وخمر والبنت.

قال الشاب: لا لا أخشى أن تُفضح البنت لقد وعدتها ألا أذكر اسمها في الموضوع.

قال رجل الهيئة: من حلف بالله فصدقوه، ثم حلف بالله أنه لن يفضحها وهذا وعد.

الشاب السعودي: ذهبت لمنزلي، وأنا أثق بوعد رجل الهيئة، وقمت بالاتصال بالبنت، وسألتها هل هي متفرغة يوم كذا وكذا.

قالت: نعم.

قال: أريد أن أطلب من الباكستاني أن يحضرك إليّ، لقد وجدت حل لمشكلك، ولم أخبرها ما الذي سأفعله.

اتصل الشاب السعودي بالباكستاني.

السعودي: مرحبًا.

الباكستاني: مرحبًا.

السعودي: أريدك أن تُحضر لي البنت التي أحضرتها لي أول مرة، وأحضر لي معها وسكي وحشيش وحبوب وكل شيء، أريد سهرة خاصة، ونفس الفلة لأن كفيلي لا يزال لم يرجع من سفره.

الباكستاني: تمام.

أحضرها بنفس الموعد، وخرج الشاب السعودي ليستلم البنت والخمر والحشيش والحبوب وفجأة حاصر رجال الهيئة السيارة وقاموا بإنزال الباكستاني وأمسكوا كل ما معه وأخرجوا ألبوم الصور من تحت الكرسي الخاص به.

أخذ رجلين من الهيئة البنت في سيارة الجيب وأعادوها لمنزلها.

تم استجواب الباكستاني، وكشفوا شبكة خطيرة مكونة من 58 شخص يعملون بنفس الشيء ويقوموا بتهديد البنات ويحضرونهم لشباب، وبعد أن قبضوا عليهم واستجوبوهم، اكتشفوا أن لكل شخص طريقة خاصة.

 

آخرون يقرأون:  قصة أحلام زائفة - لعبة الحظ والدمار

فمنهم من يقوم بعمل سحر لمن يركب معه من البنات ولا تدري بنفسها إلا وقد تم تصويرها وفعلوا بها الفاحشة، ومنهم من يتحدث معها ويجعلها تثق به وتتعامل معه على أنه سائق موثوق وتتصل به كلما أرادت الذهاب لمكان، ثم فجأة يغدر بها وتجد نفسها مع مجموعة منهم، ومنهم، ومنهم …)

أما بالنسبة للشاب السعودي

اتصلت عليه البنت وهي تبكي بحرقة بألم وتقول له جزاك الله خيرًا وشكرًا لك على ما فعلته معي لقد أنقذت حياتي وهي تبكي بقوة.

وقد صار الشاب السعودي الآن بفضل الله وكرمه من الشباب الملتزمين ولم يعد ذلك الشاب الذي تبحث عنه الهيئة بسبب انحرافه.

وفي نهاية هذه القصة المؤلمة أقول لكم.

إلى متى سنظل في هذه الغفلة عن كل مجرم وخبيث!!

إلى متى أيتها الفتيات ستظلون خائفين من التهديد .. خوفك يزيد هؤلاء المجرمون إجرامًا، كوني قوية والجأي لربك ولا تستلمي لهؤلاء الذئاب فاستسلامك سيكون سببًا في وقوع غيرك من الفتيات.

كوني على ثقة دائمًا من كان مع الله كان الله معه ثقي بربك ولا تتركي بابًا للشيطان وتوكلي عليه فهو أقرب إليكِ من نفسك.

نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ بناتنا وجميع المسلمين من كل سوء ومن شياطين الإنس والجن يا رب العالمين.

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!