أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص جرائم واقعية / قصص سفاحين تحولت إلى أفلام فى هوليوود

قصص سفاحين تحولت إلى أفلام فى هوليوود

قصص سفاحين تحولت إلى أفلام فى هوليوود

عاشوا حياة مختلفة ضربوا فيها بعرض القوانين البشرية عرض الحائط. نُزعت من قلوبهم الرحمة..

بعضهم كان يقتل لكى يسرق وآخرون قتلوا للانتقام، بل وأن منهم من كان يقتل للتسلية أو لاشباع رغبات مريضة فى نفسه.

ولربما لأن قصصهم قد تبدو من وحى خيال كاتب مريض، فقد ألهمت غرابتها تلك مخرجى هوليوود لصنع بعض الافلام ونقل تلك المادة الشيقة والدسمة لتلك القصص إلى الشاشة الكبيرة..

قصص سفاحين تحولت إلى أفلام فى هوليوود

إيلين ورنوس

إذا ما ذُكر لفظ سفاح فأول مايتبادر إلى ذهننا هو صورة الرجل القاسى مفتول العضلات ذو النظرات الباردة كتمساح.

لكن قصتنا الأولى عن السفاحين هى عن أشهر السفاحات فى العالم وأقساهم وهى “إيلين ورنوس”، والتى قتلت 7رجال فى فترة لاتتجاوز الثلاث سنوات فى ولاية فلوريدا الأمريكية.

إيلين ورنوس كانت فتاة ليل تعمل فى البغاء، قبل أن تتحول إلى قتل الرجال. ويتم إعدامها فى العام 2002.

وتحولت حياتها إلى فيلم سينمائى شهير قامت فيه تشارليز ثيرون بدور البطولة نالت عن دورها فيه جائزة الأوسكار عن أدائها.


 

إدموند كيمبر

فى حقبة السبعينات ذاع صيت سئ لسفاحنا هذا حيث بدأ حياة الإجرام فى سن صغير لايتعدى ال15 عاما.

كانت البداية حينما أطلق الرصاص على أحد جدوده، حيث تم إيداعه بعد تلك الحادثة الى احدى دور الرعاية النفسية لانه كان قاصرا، ثم خرج فى عامه ال21. حيث اتخذت حياته مسارا اكثر دموية بعد أن قام بقتل 6نساء، ثم قام بقتل صديقته وبعدها أمه كلهم بطريقة دموية للغاية.

وقد تم إصدار الحكم المؤيد عليه فى عام 1973.

وقد قامت شبكة نيتفليكس الشهيرة مؤخرا فى عام 2017 باطلاق مسلسلها الناجح عقل الصياد حيث يقوم الممثل “كاميرون بريتون” بدور السفاح

آخرون يقرأون:  ضحايا ريا وسكينه الحقيقين


 

جيفري داهمر

سفاحنا التالى كان يستدرج ضحاياه من المثليين ليقوم بخنقهم وسلخهم وتقطيع لحومهم، بل وأكلها.

وقد بدأ سلسلة جرائمه فى ال18 من عمره، حتى قتل 15 ضحية.

وحُكم عليه بالمؤيد. ولكن شريكه فى زنزانة السجن قام بقتله فى عام 1994.

وقد مثل شخصية السفاح الفنان جيرمى رينز فى فيلم سمى باسم السفاح “داهمر” فى عام 2002


 

تيد باندي

سفاحنا التالى من أذكى السفاحين على مر التاريخ، كما أنه من أكثرهم قسوة وبشاعة نظرا لجرائمه.

فقد استدرج 30فتاة وقام باغتصابهن وقتلهن بطرق شديدة البشاعة. إلى أن قُبض عليه فى عام 1975 وبالصدفة البحتة بعد ان تم بالاشتباه به فى إحدى السرقات وتم احتجازه، ولكنه تمكن من الهرب.

وقام بالقيام ب3 جراثم قتل اضافية لفتيات، إلى أن قُبض عيه مرة أخرى بعد عدة أعوام. وتم الحكم عليه بالاعدام بالكرسى الكهربائى.

وقبيل إعدامه بقترة قليلة قامت شبكة ان بى سى الامريكية بعرض فيلما عن قصة حياته. اسم الفيلم “الغريب المتأنى”، وقام النجم مارك هارمون بالقيام بدور تيد باندى

 


 

زودياك

إذا ما أمكننا أن نطلق على اى جريمة الجريمة الكاملة فهى تلك الجرائم التى قام بها سفاحنا الذى تم إطلاق اسم “زودياك” عليه.

فشخصية هذا السفاح ومنذ الستينات من القرن الماضى كانت ولاتزال مجهولة ولم يتم أبدا القبض عليه ولا الاستدلال على مكانه.

فقد قتل هذا الرجل 7 أشخاص وادعى فى بعض رسائل كان قد تركها للشرطة انه قتل 37 اخرون..

وقد تم إغلاق القضية فى عام 2004 لعدم كفاية الادلة، ولكن تم فتح التحقيق فيها مرة اخرى فى العام 2007. ومازال التحقيق فيها جاريا حتى الان.

وتم انتاج فيلم من بطولة النجم جيك جيلينجهال فى العام 2007 يحكى قصص جرائم ذلك السفاح

آخرون يقرأون:  قصة مذبحة صبرا وشاتيلا

 

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!