أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص أطفال / 3 قصص عن الرفق والمعاملة الانسانية – قصيرة هادفة وشيقة

3 قصص عن الرفق والمعاملة الانسانية – قصيرة هادفة وشيقة

3  قصص عن الرفق والمعاملة الانسانية – قصيرة هادفة وشيقة

قصص عن الرفق

القصة الأولى من قصص عن الرفق والمعاملة الانسانية: يحتاج أحدا ليشعر به

كان ياماكان كان يوجد مزارعاً لديه بعض الجراء الصغيرة التي يريد بيعها

فقام المزارع بتعليق لوحة إعلانية على سور حديقة منزله وكتب عليها “4 جراء صغيرة للبيع”

وبينما كان يدق المسامير لتعليق اللوحة، أحس بشيئاً يشد ملابسه. فنظر إلى الأسفل، ليجد طفلا صغيرا يحاول لفت انتباهه!!

قال الطفل: ياسيدى انا اود شراء أحد الجراء

حك المزارع مؤخرة عنقه وقال: حسنا، ولكن تلك الجراء هى من نوع غالٍ وسوف تكلفك الكثير من المال

أخفض الولد رأسه للحظة
ثم مد يده فى جيبه وأخرج حفنة من العملات المعدنية، ورفع بها يده إلى المزارع

وأردف الطفل قائلا: حسنا أنا لدي ثلاثا وتسعون قرشا، هل هذا المال كافٍ لتبيع لي أحد الجراء ياسيدى!؟

قال المزارع: بالطبع هو كافٍ

ثم صفر المزارع ونادى بصوت عالٍ قائلا: دوللى تعالى هنا..

فخرجت من وجار الكلاب كلبة لطيفة يتبعها أربع من الجراء الصغيرة المغطاة بالزغب..

نظر الطفل فى فرحة شديدة إلى الكلاب وهي قادمة نحوهم
وبينما الطفل يراقب الكلاب وهى خارجة من منزلهم، لمح شيئا آخر يتحرك بداخل وجار الكلب، وحينما دقق النظر وجد أن هذا هو كلبا آخر ولكنه أصغر فى الحجم من الكلاب الأخرى..

وبدأ الكلب يجرى متخبطا فى محاولة للحاق بركب إخوته الكبار الذين سبقوه إلى المزارع..

قال الولد: أريد هذا الكلب، وأشار إلى الكلب الصغير الحجم فى الخلف..

قال المزارع: يابني أنت لاتريد هذا الكلب حقا فهو لايستطيع الجري واللعب مثل الكلاب الأخري

وبالرغم مما قاله المزارع فقد صعد الولد الصغير علىليعبر سياج الحديقة للوصول إلى الكلب الصغير.

وبينما هو يرفع قدميه ليعبر السور، كشف عن دعامة فولاذية تتدلى على جانبي ساقه متصلة بحذاء مصنوع خصيصا ليساعده على المشي.

آخرون يقرأون:  قصص للأطفال قبل النوم شيقة مناسبة لكل الأعمار ومتجددة باستمرار

وعند عودته إلى المزارع ، قال: “ترى يا سيدي ، أنا نفسي لا أستطيع المشي ولا اللعب بشكل جيد، وهذا الكلب بحاجة إلى من يفهمه ويشعر به مثلى.”

وبعينين مملؤتان بالدموع مد المزارع يده إلى الأسفل وحمل الجرو وأعطاه للطفل

آخرون يقرأون الآن:

كريم ونورين قصة مصورة شيقة جدااا جدااا عن الرفق بالحيوان

القصة رقم 2 من قصص عن الرفق والمعاملة الانسانية: من الأفضل أن تعطى بدلا من أن تأخذ”

كان أحد الطلاب في يوم من الأيام يتمشي مع أحد الأساتذة والذى كان محبوبا وصديقا لكل التلاميذ بسبب لطفه الشديد

 وبينما كانوا يسيرون في طريقهم ، رأوا حذاءً بالياً ملقيا على قارعة الطريق، ان الحذاء يعود إلى رجل فقير كان يعمل في أحد الحقول القريبة ، وكان الرجل قد انتهى تقريبا من أعماله اليومية.

التفت الطالب إلى الأستاذ قائلا: “ما رأيك ان نقوم بتنفيذ خدعة على الرجل: سنخفي حذائه ، ونخفي أنفسنا وراء تلك الشجيرات ، وننتظر لنرى حيرته عندما لا يستطيع العثور على حذائه بعد أن ينتهى من عمله”.

أجاب  الأستاذ طالبه قائلا”ياصديقي لا ينبغي لنا أن نروح ونسلى أنفسنا على حساب الفقراء.

لكنك غني وتملك المال، وقد تمنح نفسك متعة أكبر بكثير ايذا وعن طريق خدعة من نوع آخر تقوم بها على هذا الرجل المسكين.

ما رأيك بأن تضع عملة نقدية في كل فردة حذاء ، وبعدها نختبئ ونشاهد كيف يؤثر هذا اكتشاف هذا المال على الرجل “.
 
وافق الطالب وبالفعل وضع بعض النقود فى كل فردة من الحذاء البالى، ثم اختبأ كلاهما خلف أحد الأشجار القريبة.

سرعان ما انتهى الرجل الفقير من عمله ، وجاء يعبر الحقل إلى الطريق الذي ترك فيه معطفه وأحذيته.

وبينما كان يهم بارتداء حذائه. شعر بشيء غريب بداخله، انحنى لينظر ماذا به ، فوجد العملات النقدية!

كان ينظر بدهشة والذهول على وجهه. لقد ظل يحدق بالمال ، وينظر إليه مراراً وتكراراً.

ثم نظر حوله  ولكن لم يستطع رؤية أي شخص.

وضع الآن المال في جيبه ، وشرع في وضع الفردة الأخرى من الحذاء.

لكن دهشته تضاعفت عند العثور على العملة الأخرى.

تغلبت عليه مشاعره. سقط على ركبتيه ، ونظر إلى السماء وجعل يقول بصوت عالٍ اللهم لك الحمد يارب العالمين

سالت الدموع على وجنتي الرجل وهو يدعو ربه شاكرا ويقول يارب لك الحمد والشكر فقد رزقتنى لعلاج زوجتى المريضة وأولادى الجائعين اشكرك يا الله على إرسال العون فى الوقت المناسب.

بكي الرجل كثيرا كما بكى الطالب المختبئ خلف الأشجار وهو يراقبه متأثرا بما حدث..

فقال الأستاذ لطالبه:  “هلكنت لتكون أكثر سعادةً  لو كنت قد لعبت خدعتك الأولى وأخفيت الحذاء عن الرجل؟”

أجاب التلميذ: “لقد علمتني درساً لن أنساه أبداً.

أشعر الآن بمعنى تلك الكلمات ، التي لم أفهمها من قبل:” أنه من الأفضل أن تعطى بدلا من أن تأخذ”

آخرون يقرأون الآن:

قصة قصيرة عن الرفق بالحيوان

آخرون يقرأون:  البحث عن نيمو - قصة مصورة

القصة رقم 3 من قصص عن الرفق والمعاملة الانسانية: ما أجمل النمش

قضت الجدة اليوم في حديقة الحيوان مع حفيدها الصغير ، والذي كان وجهه مغطىٍ بالنمش .

كان الكثير من الأطفال ينتظرون في طابور للحصول على رسومات على وجوههم من قبل فنان محلي كان يزينهم برسم النمر.
 
وبينما كانالولد الصغير واقفا فى الصف منتظرا دوره قالت له فتاة  “لديك الكثير من النمش ، حتى انه ليس هناك مكان للرسم على وجهك!” .
 
شعر الصبي الصغير بالحرج ، وأخفض رأسه فى حزن.

وفى الحال حضرت جدته إلى جواره. وقالت وهي تربت بإصبعها على خد الطفل: “أحب النمش. عندما كنت طفلة صغيرة كنت دائماً أتمنى أن يكون بوجهى نمشا مثل ذلك”.
 
ثم قالت “النمش يعتبر من علامات الجمال .” 

رفع الطفل رأسه وقال “حقا؟”
 
“بالطبع ،” قالت الجدة

“فقط قل لى اسم شيء واحد أجمل من النمش”.
 
فكر الفتى الصغير للحظة ، ثم نظر إلى وجه جدته الحنونة بعد أن تعلم منها معنى الرفق وقال لها
انا أعرف شيئا أحلى بكثير من النمش..

ثم أردف قائلا، “التجاعيد 🙂

آخرون يقرأون الآن:

قصة عن الرفق بالاطفال مؤثرة وحزينة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!