أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصص قبل النوم واقعية

قصص قبل النوم واقعية

قصص قبل النوم واقعية – يفضل أغلب قراء القصص والروايات إلى القراءة قبل النوم، وتعدد أنواع القصص والروايات سواء المسموعة أو المقروءة، فتنقسم إلى قصص أدبية وخيالية وواقعية ورعب وخيال علمي وأطفال ونجد لكل نوع من تلك القصص جمهور مختلف، وسنتحدث اليوم عن عدد من حكايات قبل النوم للكبار المسلية والخفيفة

قصص قبل النوم واقعية

قصص قبل النوم واقعية

الساقي محمد من قصص قبل النوم واقعية

كان هناك ساق يدعى محمد كان معروف بحسن خلقه مما جعله مشهورا ومحبوبا بين الناس ووصلت شهرته إلى الملك فأمر بإحضاره إلى القصر واستمع الملك إلى قصصه وروعة حديثه، وفي اليوم التالي أخبر الملك وزيره أن يحضر الساقي لكي يصبح ساقٍ داخل القصر

 

ذهب الوزير ليخبر الساقي بهذا الأمر ففرح هو وزوجته  فرحاً شديداً, وذهب ليعمل في القصر وصار مقربا من الملك وكان يستمتع بحديثه وقصصه فغار الوزير كثيرا من قرب الساقي للملك فذهب إلى الساقي وأخبره أن الملك يتأذى من رائحته الكريهة فسأله الساقي ما الذي يجب عليه فعله حتى لا يتأذى الملك فأخبره أن يضع شيء يشبه الكمامة على فمه وبالفعل في اليوم التالي جاء الساقي وهو يضعها على فمه واستمر على ذلك عدة أيام

 

تعجب الملك من هذا الأمر ولكنه لم يسأل ولكن بعدما استمر الأمر لفترة قام الملك باستدعاء الوزير وسأله عن السبب فطلب الوزير من الملك أن يؤمنه على حياته فعل الملك ذلك فأخبره أن الساقي يتأذى من رائحة فمه فغضب الملك غضباً شديداً وأخبر زوجته بذلك فغضبت أيضا من ذلك وأخبرت الملك أن عقوبته الموت.

 

وفي اليوم التالي استدعى السياف وأخبره أن يقطع رأس الرجل الذي سيخرج حاملا باقة من الورد، وانتظر السياف عند باب القصر وحضر الساقي وخدم الملك وعندما اقترب وقت عودته أعطاه الملك باقة ورد وفي طريقه للخروج قابله الوزير وسأله عن الباقة فأخبره أن الملك أعطاه إياها فأخذها منه مخبرا إياه انه أحق بالباقة منه وخرج الوزير من القصر بالباقة فقطع السياف رأسه .

 

وفي اليوم التالي حضر الساقي فاستغرب الملك فقرر أن يسأله بنفسه فسأله أولاً عن اللثام فأخبره عما قاله الوزير فسأله عن الباقة فاخبره أن الوزير أخذها منه قائلا أنه أحق بها منه  فابتسم الملك وتمتم قائلا أنه حقا أحق بها منه.

 

العجوز الطماعة من قصص قبل النوم واقعية

 

كان في قديم الزمان كانت توجد عجوزا بخيلة أشد البخل فكان عندما يأتيها زائر تغلق الباب في وجهه,

وفي أحد الأيام جاءها رجلا عجوز حكيم وقبل أن تغلق الباب في وجهه بادر بقول السلام وفردت عليه وطلب منها أن تعطيه ولو كسرة من الخبز فذهبت المرآة وأحضرت قطعة من الخبز قديمة لدرجة أنها تتكسر إذا تم لمسها.

 

آخرون يقرأون:  زوجات ارطغرل والخطأ التاريخى الشنيع فى المسلسل

فقال أنه لو أحضرت المرأة طعام جيد له لعلمها كيف تصنع طعاما لذيذا من الحجارة فسمعته المرآة فسألته عما يقصده فاخبرها انه لو أحضرت له عدة بيضات وبعض الخبز والسمن سيعلمها كيف تصنع من الحجارة طعاما لذيذا وصالح للأكل .

 

فأسرعت المرآة وأحضرت له ما طلبه فاخذ بعض الحجارة وصنع الطعام وجلس يأكل وكان ينتقي الحجارة ويبعدها سألها لما لا تأكل فجلست العجوز وانتقت الحصى واكلته لترى ما إذا كان صالح للأكل وعندما فعلت ذلك انكسرت سنها الوحيد فاخبرها الرجل بأن هذه هي جزاء الطمع فندمت ندم شديد على طمعها.

 

الاجتهاد من قصص قبل النوم واقعية

 

في احد الأيام دخل صبي صغير يظهر عليه الذكاء الشديد إلى متجر يحتوى هاتفا أرضيا ,فذهب ناحية الهاتف وسحب كرسياً ووقف عليه ليصل إلى الهاتف ثم اتصل بسيدة وسألها إذا كانت تحتاج لمن يعمل في حديقة منزلها يعتني بها  فأخبرته أن لديها من يقوم بالتنظيف فاخبرها أنه سيعمل عندها مقابل نصف ما يأخذه من يعمل عندها فرفضت قائلة أن من يعمل عندها يقوم بالعمل على أكمل وجه وأغلقت الهاتف.

 

كان صاحب المتجر يتابع ما يحدث باهتمام فاخبره أنه يمكنه العمل عنده إذا كان يحتاج للعمل فرفض الصبي بأدب وقال أنه يعمل عند المرآة التي كان يتحدث معها ولكنه أراد التأكد من رضاها عن عمله

فأعجب الرجل من اجتهاد الصبي وأمانته.

 

بائع الزيت من قصص قبل النوم واقعية

 

في أحد البلدان البعيدة كان هناك تاجرا للزيوت كان غنيا ولكنه لم يكن راض عن حاله وأراد أن يزيد ثروته فقام بجلب كل ما لديه من الزيوت وقام بخلط الزيوت الجيدة مع الزيوت الرديئة معا ثم قام بعدها  بتخفيض الثمن وبهذه الطريقة كسب ضعف الثمن.

 

وفي صباح احد الأيام جاء إليه صانع صابون واشترى منه الزيت بكمية كبيرة وصنع كمية كبيرة من الصابون وأراد أن يكافئ التاجر فأهداه كمية من الصابون فاستخدمه التاجر وتأذى جلده كثيرا

 

ذهب تاجر الزيوت إلى الطبيب واشتكى للقاضي من بائع الصابون وبالفعل تم إحضار بائع الصابون للمحكمة.

 

وأمر القاضي بجلب خبير لفحص الصابون والأدوات المستخدمة لصنعه وعندما تم فحصهم تبين أن المشكلة في أنواع الزيوت المستخدمة في صنعه فحكم القاضي على تاجر الزيت بعقوبة شديدة وكان هو أول المتضررين منه .

 

بائع التفاح البخيل من قصص قبل النوم واقعية

 

في أحد الأيام جاء رجل عجوز من الجبال البعيدة إلى إحدى المدن، بعد أن قطع مسافة بعيدة للغاية وأجهده السير بسبب تلك المسافة الكبيرة فشعر الرجل المسكين بالتعب والعطش الشديد وبعدها بلحظات لم يستطع أن يخطو خطوة واحدة وسقط على الأرض.

 

آخرون يقرأون:  قصة فتاة المول في جدة

تمنى الرجل حينها تفاحة واحدة يتمكن من أكلها أو كوب من الماء لتروي ظمأه ليتمكن من إكمال مسيرته والوصول إلى وجهته لتحقيق غايته.

 

وفجأة بينما كان الرجل العجوز ملقى على الأرض لا يقوى على النهوض تدحرجت تفاحة شهية بجواره فتعجب الرجل وظن أن الله استجاب لأمنيته ولكن صاحب التفاحة التقطها على الفور، سأله الرجل العجوز ليعطيها إياه ولكنه رفض أن يعطيها له إلا عندما يعطيه النقود مقابلها، ولم يستطيع الرجل إعطائه المال لأن ماله قد نفذ كله

 

توسل الرجل العجوز إليه من شدة التعب والعطش الذي يشعر به ولكن البائع كان قاسي القلب لم يستجيب لكل توسلاته

 

وأثناء مرور رجل من رجال المدينة رأى العجوز ساقطاً على الأرض فاقترب منه ليطمئن عليه، وعندما علم بأن ما به من ألم وتعب بسبب عطشه الشديد تلفت الرجل يمينا ويسارا فلم يرى إلا بائع التفاح فأخرج نقوده ولكنها لم تكن كافية لشراء تفاحة واحدة حتى فذهب الرجل إلى بائع التفاح وطلب منه تفاحة واحدة حتى لو كانت سيئة  ولكنه رفض وأخبرهم بأن بضاعته ليس بها السيئ وأنه لن يعطيهما دون مقابل.

 

غضب الرجل ونادي  بأعلى صوته في المدينة فغضب الجميع على بائع التفاح فخلع الرجل قبعته ودعي الناس لمساعدة الرجل فأخرج كل شخص ما يستطيع من المال وجمعوا مبلغا كبيرا من المال لمساعدة الرجل قام الرجل بإلقاء النقود في وجه البائع الحقير لدرجة أن كل مال تساقط على الأرض فقام بجمعه

 

لم يأخذ الرجل إلا تفاحة واحدة وأعطاها للعجوز المسكين الذي قام بالتهامها ولم يترك بها شيئا إلا بذورها، ثم أخذ الرجل بذور التفاح وحفر حفرة في الأرض ووضعها فيها حتى تنبت شجرة تفاح كبيرة ويستطيع رد دينه لسكان المدينة.

 

التاجر الذكي من قصص قبل النوم واقعية

 

في يوم من الأيام قال ملك أمام شعبه أنه يعتقد أن اذكي الناس هم العلماء، فوافق الجميع علي مقولته، إلا أن مهرج بسيط اعترض علي كلامه وقال في تأدب: ولكنى أعتقد يا مولاي أن التجار هم أذكى الناس، فسخر الملك من كلام المهرج وأخبره أنه مخطئ  فقال له المهرج في ثقة: سوف أثبت لك صحة كلامي يا مولاي  إن سمحت لي فطلب منه إثبات كلامه.

 

آخرون يقرأون:  سيناريو فيلم قصير مكتوب جاهز كوميدي ورومانسي

دعا المهرج أحد العلماء على مسمع من الملك وقال له: إن الملك يريد أن يشتري شاربك، فكم تريد ثمن له؟  فقال العالم أنه يريد عشرين عملة ذهبية، فانتقد المهرج ما أراد ثم نادي علي الحلاق وأمره أن يحلق شاربه، ففعل وخرج العالم من المجلس بدون شارب وبدون العشرين عملة ذهبية.

 

بعد ذلك استدعي المهرج احد التجار الجالسين علي مسمي ومرأى من الملك ومن الجميع وقال له: إن الملك يريد أن يشتري شاربك فكم تريد ثمناً له، فأخبره التاجر أن شاربه له أهمية كبيرة في مظهره خلال عقد الصفقات البيع والشراء، ولذلك طلب ثمناً لشاربه عشرين ألف عملة ذهبية، انتقد المهرج المبلغ وأخبره انه كثير، وطلب من الحلاق أن يحلق شاربه، فصاح التاجر: إن هذا الشارب الآن ملك لمولاي الملك ولن أسمح لأحد بمس شعرة منه سواه ثم خرج من القصر والملك يسمع ما حدث .. في هذا الوقت صدق الملك  كلام المهرج وعرف الجميع أن التجار اذكي من العلماء.

 

بر الوالدين من قصص قبل النوم واقعية

 

في أحد المدن البعيدة كان هناك معلمة ذات خلق ودين ولكنها للأسف الشديد مر بها العمر ولم تتزوج، وفي يوم من الأيام جاء أحد لخبطها فسألها عن سبب عدم زواجها لذلك الحين، فأخبرته قصة في منتهى الغرابة.

في يوم من الأيام كانت هناك زوجة من الله عليها بخمس بنات جميلات ولكن زوجها لم يكن يحب سوى الذكور، وحينما حملت بالمرة السادسة حذرها زوجها إن أنجبت فتاة سيتخلص منها فور ولادتها، خافت الزوجة المسكينة خوفا شديدا وصارت كل يوم تقرأ القرآن على صغيرها الذي لم تره بعد، وولدت فتاة فوضعها والدها على عتبة المسجد بالليل، وعند صلاة الفجر وجدها مكانها، ولمدة 3 أيام يضعها ويجدها مكانها، وأخيرا قرر أخذها وردها لأمها

حملت بعدها الأم ولكن هذه المرة كان ذكرا ولكن بعدما ولدت توفت ابنتها الكبرى، وتكرر الحمل معها ووضع ذكر 4 مرات وبكل مرة تتوفى ابنة لها، فأبدل الله الزوج الذكور مكان الإناث فلم يتبقى للزوجة المسكينة غير ابنتها الصغرى التي كانت تقرأ لها القرآن و 4صبيان.

ظلت الفتاة ترعى والدها بعدما ماتت أمها، وأبنائه الذكور تزوجوا ولم يسألوا عن والدهم مطلقا لذلك لم تفكر الفتاة بالزواج يوما من أجل والدها.

وفي النهاية أخبرت المعلمة من جاء لخطبتها بأنها  تلك الفتاة وأنها رفضت كل من تقدموا لخطبتها لرغبتها في العناية بوالدها وقد أدرك الأب خطأه في تفضيل الذكور على الإناث بعدما تركه أبنائه الذكور ولم يعتني به إلا ابنته التي أراد أن يتخلص منها منذ ولادتها.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!