قصص قصيرة للأطفال

04 Jan 2021 | 11:43 pm قصص أطفال 1183

قصص قصيرة للأطفال

قصص قصيرة للأطفال ، قصص الأطفال ممتعة وشيقة تجذب الطفل نحو عالم الخيال الرحب وتجعله يحيا حيوات عديدة ممتعة. وهناك نوع من الأدب مخصص للأطفال فقط يُسمى أدب الأطفال. والقصص التي نُلقها على مسامع أطفالنا تشكل عقلهم وتثري خيالهم وتعلمهم قيم وأهداف جديدة و هادفة. وفي مقال اليوم سوف نذكر مجموعة قصص ممتعة وتعلم الطفل قيمة عظيمة وتدفعه نحو الإلتزام بالأخلاق القويمة.

قصة النمل والجرادة الكسولة

كان يا مكان يا سعد يا إكرام، كان هناك مجموعة من النمل النشيط الذي يحب العمل وقبل فصل الشتاء بدأ بكل همة ونشاط في تخزين الطعام حتى إذا جاء فصل الشتاء أصبح لديهم من المؤن ما يكفيهم. فكانوا يأتون بالحبوب ويجففوها تحت أشعة الشمس المشرقة.

وفي أثناء العمل جاءت الجرادة الكسولة وتحت ذراعها ألة الكمان تتضور جوعًا وتطلب منهم أن يُعطوها شيئًا من الطعام. ولكن النمل رفض وقال لها أن عليها العمل حتى تتمكن من إطعام نفسها. ولكن الجرداة لم تسمع لهم ومدت يدها لتلتقط بعض الطعام ولكن النمل أوقفها فورًا وصرخ في وجهها وقال في حدة ألم تخزني أي طعام لفصل الشتاء يا لك من كسولة مهملة.

هنا قالت الجرادة: نعم للأسف لم أخزن أي شئ فقد كنت مشغولة بالعزف وتأليف الألحان حتى فوجئت بانتهاء فصل الصيف وقرب الشتاء وبدأت بالشكوى والعويل. ولكن النمل هز أكتافه باشمئزاز وترك الجرادة تبكي وتشكي وذهب لاستكمال العمل بعدما ولوا ظهورهم لها. وقال النمل في سخرية أعرفتِ البكاء الآن بعدما رقصت الصيف كله على ألحانك؟.

الحكمة من هذه القصة هي أنه يوجد وقت للعمل ووقت آخر للعب ولا يجب الخلط بينها.

قصة الراعي والذئب

هي واحدة من اروع القصص القصيرة للأطفال وأكثرهم شهرة. تحكي عن راعي غنم صبي يخرج كل يوم إلى التل مع خرافه ليرعاهم ويعود لبيته عند حلول المساء. ظل الصبي الراعي يفعل ذلك كل يوم حتى شعر بالملل وقرر تجديد يومه، فخطرت له فكرة شريرة وهي أن يصرخ ويقول “ذئب ذئب” أرجوكم أنقذوني.

وبدأ بالصراخ حتى سمعه القرويين وبسرعة صعدوا إلى التل. وكانت المفاجأة أن الراعي سقط على الأرض ضاحكًا ويقول للقرويين إنها مزحة وهو فقط يعبث معهم. نزل القرويين غاضبين من هذا المقلب السخيف وحذره رجل عجوز من أن يفعل هذا الفعل الشنيع مرة ثانية.

أعُجب الصبي بتلك اللعبة وقرر أن يلعبها مرة أخرى حيث وجدها مسلية للغاية. وبعد عدة أيام صرخ من جديد “أنقذوني أنقذوني هناك ذئب أرجوكم أنقذوني”. ومرة أخرى أيضًا جرى أهل القرية صوب التل حتى صعدوا إلى الراعي ولم يجدوا أية ذئاب وضحك عليهم من جديد. فاستشاط أهل القرية غضبًا وقرروا ألا يذهبوا إليه إذا نادى عليهم مرة أخرى، وأخيرًا نصح العجوز الصبي الراعي للمرة الأخيرة وقال له لا تدعي وجود ذئب ولا تصرخ وإلا لن نرحمك.

ظل الراعي كامن أعلى التل لا يحدث أية ضجة لفترة من الوقت حتى جاء ذئب، وأراد أكل قطيع الغنم فبدأ الصبي الراعي في الصراخ “أنقذوني هناك ذئب النجدة النجدة”. ولكن لم يتحرك أحد من أهل القرية لنجدته وظنوا أنه كاذب يلعب بهم ككل مرة.

مضى النهار ولم يظهر الصبي وينزل من أعلى التل، فقلق أهل القرية وخرجوا يبحثون عنه فوجدوه خائفًا يبكي بعدما تشتت القطيع وأكل الذئب من الخراف ما أكل.

الحكمة من القصة هي إلتزم الصدق وعدم اللجوء للكذب والتلاعب بالآخرين، لأن الصدق منجي والكذب مهلك.

قصة المزارع والأوزة

القصص الجميلة من أدب الأطفال لا تنتهى وقصة المزارع والأوزة من أجمل القصص القصيرة التي تعلم الصغار درسًا في القناعة والبعد عن الطمع. تحكي القصة عن رجل مزارع يملك مزرعة من الأوز والبط والدجاج ولكن هناك أوزة كانت المفضلة لديه حيث أنها تبيض كل يوم بيضة ذهب.

وكان المزارع سعيد جدًا بتلك البيضة اليومية التي يحصل عليها من الإوزة، حتى جاء اليوم الذي اتفق فيه مع زوجته وقررا ذبح الإوزة والحصول على كل الذهب الذي في بطنها. فكانت المفاجأة الصادمة لكلاهما أنها لم يجدا في بطن الإوزة إلا الدم والأحشاء. فندم المزارع على فعلته وقال يا ليتني استفدت بالبيضة الذهبية اليومية بدلًا من الحصول على اللاشيء.

الحكمة من القصة أن القناعة كنز لا يفنى وأن الطمع يقل ما جمع.

قصة السلحفاة والعصفور

كم هي قصص جميلة تلك التي تحدثنا عن قيم معينة أو ترسل لنا رسائل نتعلم منها درس من دروس الحياة. وقصة السلحفاة والعصفور تبين لنا مدى أهمية العيش معًا في جماعة متحابين ومتقاربين. تحكي القصة عن وجود عصفور يعيش فوق شجرة عنب جميلة وطويلة. وبينما تلهو سلحفاة في الأسفل وتنظر إلى العصفور وتبدأ في معايرته، فتقول في غرور وسخرية: إن بيتي أجمل من بيتك. هي تشير بالطبع إلى قوقعتها الصلبة التي تحملها فوق ظهرها ساخرة من العش المصنوع من الأغصان المكسورة الخاص بالعصفور.

وكان رد العصفور حالم وجميل حين قال لها: حقًا إن بيتي صغير ومصنوع من القش والأغصان المكسورة ولكنه مطل على الطبيعة ودافئ كما أنه يمكن أن يضم كل أفراد عائلتي أو أصدقائي أما أنتِ فبيتك صلب ومتين ولكنه لا يسعك إلا أنتِ وحدك ولا تستطيعين أن تجعلي أحبابك يعيشون معًا داخله.

الحكمة من القصة هي عدم السخرية من الأخرين وأن كوخ مزدحم وبسيط أفضل من قصر منعزل يعيش فيه الشخص وحيد.

قصة لا تعتقد أنك الأذكى

تدور القصة حول أربعة أصدقاء مهملين ولا يهتمون بالمذاكرة وبذل الجهد في سبيل تحقيق التفوق الدراسي. قرروا قبل موعد الامتحان بيوم ألا يحضروه ويألفوا حجة متقنة للمعلم ومدير المدرسة، حتى يأجل لهم الامتحان ويكون لديهم متسع من الوقت للبدء في المذاكرة.

وبالفعل اتفقوا على خطة ممتازة وذهبوا إلى المعلم وأخبروه أنهم كانوا في حفلة لصديق لهم ليلة الامتحان وفي طريق عودتهم للمنزل انفجر إطار السيارة وتعطلت بهم في طريق مظلم حتى الصباح لذلك لم يستطيعوا المجيء لحضور الامتحان.

وافق المعلم على تأجيل الامتحان وقبل مدير المدرسة العذر الذي قدموه. وأصبح لدى الأصدقاء الأربعة الوقت متاح حتى جاء يوم الامتحان المؤجل وهنا صُعق الأربعة عندما وجدوا الامتحان مكون من سؤالين فقط، الأول هو ما اسمك؟ والثاني هو سؤال اختياري يقول: أي اطار للسيارة قد انفجر هل هو الأمامي الأيمن أم الأمامي الأيسر أم الخلفي الأيمن أم الخلفي الأيسر؟ والسؤالين عليهما 100 درجة. وذلك ليكشف كذب الطلبة من خلال اختلاف إجاباتهم.

الحكمة من القصة هي أنه إذا اعتقدت أنك ذكى فهناك الأذكى منك. فلا تحاول الكذب على أحد والتلاعب به لأنه ربما يكشفك ويضعك في مأزق.

قصة الجمل جمال

كان هناك جميل صغير وجميل اسمه جمال يعيش مع أمه في عمق الصحراء. وفي يوم من الأيام أثناء الاستراحة تحت أشعة الشمس الدافئة في يوم شتاء دافئ. قال جمال لأمه لماذا نحن لدينا انحناء فوق ظهرنا هكذا؟ فردت الأم في حنان لأنه يساعدنا على تخزين الطعام والشراب فنأكل حتى نشبع إذا سافرنا في الصحاري لفترات طويلة.

ثم سألها في تعجب ولماذا لدينا تلك الأرجل الطويلة و الأقدام الضخمة تلك؟ فقالت له حتى نتمكن من المشي بلا تعب في رمال الصحراء الشاقة. فابتسم لها ولاحقها بسؤال ثالث، ولماذا لدينا تلك الرموش الكبيرة؟ فردت حتى تحمي عيوننا من رمال الصحراء.

بعدما سمع الجمل جمال إجابات أمه كررها مرة أخرى وقال إذا لدينا انحناء في ظهرنا يسمى سنام لنخزن داخله الطعام والشراب حتى لا نموت جوعًا في الصحراء وخصوصًا في الأيام الصعبة. ولدينا أقدام مدببة وكبيرة حتى تسمح لنا بعبور مساحات واسعة من الصحراء بدون تعب أو ألم. ولدينا رموش طويلة حتى لا تتأذى عيوننا من العواصف الرملية والرياح الشديدة داخل بيئتنا الكبيرة تلك الصحراء الشاسعة.

الحكمة من القصة هي أنه عليك أن تدرك أهمية مهاراتك وصفاتك لأنها الملائمة لبيئتك. وعليك معرفة كيفية استغلالها فالله سبحانه وتعالى خلق لكل منا شكل معين بصفات ومهارات معينة حتى تلائم الظروف التي وُضع فيها ليحيا حياة طيبة ومسخرة له.

Tags: , , , , , ,