قصص كويلي رعب وين اختفوا مكتوبة – يتواجد العديد من قصص الرعب التي يحكيها كويلي عبر قناة يوتيوب الخاصة به التي يتابعها الملايين، من بين تلك القصص يوجد قصة وهو البيت المسكون من الشعوذة والتي تدور حول زوجين هما إدوارد ولورين عن الزوجين اللذان يقومان بطرد الأرواح الشريرة من المنازل المسكونة مع استخدام العديد من الكاميرات التي تقوم بتصوير تلك الأعمال، إضافة إلى وجود أطباء وغيرهم لكي يشهدوا تلك الحالة الغريبة والتي تدور في سبعينيات القرن الماضي.

قصص كويلي رعب وين اختفوا

قصص كويلي مكتوبة

قصص كويلي – تتنوع قصص اليوتيوبر كويلي ما بين الجريمة والرعب وهي تلك القصص التي ينجذب إليها الكثير من الناس مهما اختلفت أنواع الحكي أو السرد فمنذ الصغر ونحن نعتاد على القصص المرعبة التي يقوم الأصدقاء بقصها على بعضهم البعض.

يكون الهدف من القصص هو تمضية الوقت بالتسلية ومحاولة إرعاب البقية من المستمعين، ومع الوقت تطورت تلك القصص لتتخذ هيئة الروايات والقصص القصيرة المرعبة والأفلام التي تدفع الأدرينالين إلى الجسد.

تميز في كتابة أدب الرعب المؤلف الأمريكي ستيفن كينج وغيره من الكتاب أما العرب فعلى رأسهم العراب أحمد خالد توفيق وسلسلة ما وراء الطبيعة الشهيرة التي حفرت اسمه داخل قلوب جيل بأكمله.

المرحلة الأخيرة لقصص الرعب هي القص عبر اليوتيوب أو الساوند كلاود دائما ما يصحب ذلك موسيقى تساعد على الدخول في أجواء الرعب ويكون القاص بارع في الحك حتى يدخل المستمع في القصة ويشعر بالرعب.

كويلي أحد أبرز وأشهر الأشخاص الذين يقومون بسرد القصص المشوقة والمرعبة لذلك تخطت قناة اليوتيوب الخاصة به أثنين مليون مشترك تلاقي قصصه المرعبة ملايين المشاهدات.

قصص كويلي رعب

قصص كويلي رعب – قصة البيت المسكون من المشعوذة تدور حول زوجين إدوارد الذي عانى منذ صغره بسبب وجود أشباح بمنزله ولم يستمع إليه أباه أو أمه أو يقتنعوا بأن هناك شبح يقوم بزيارة إدوارد في سريره.

أقتنع إدوارد بمبدأ أبيه أنه لا يوجد أشباح ولكن يوجد أشياء لا نفهمها لذلك نلجأ للعلم لكي يقوم بتفسيرها، تعرف إدوارد على لورين عقب مشاركته في الحرب العالمية الثانية ليرجع ويتزوجها ويعمل كرسام مما دفعه إلى زيارة المنازل لرؤية ما يفعله الجن والأشباح بدافع الفضول الفني.

لم تقتنع زوجته لورين في البداية بما يفعله لكنها كانت تقوم بمشاركته لتبدأ في الإيمان بهم فيما بعد بل ووصلت إلى مرحلة روحية تجعلها تتواصل مع الأرواح ومع الوقت جمعا العديد من المعدات التي تساعدهم وأصبح ذلك هو عملهم الرئيسي.

كان هدف إد ولورين هو إقناع الملحدين بأن الأشباح والشياطين التي ذكرت في الكتاب المقدس موجودة حقا، تدور القصة أيضا بين عائلة تسمى بيرون تتكون من زوج وزوجة وعدد من الأبناء يعيشون في بيت، ولم تهتم العائلة في ذلك الوقت بتاريخ المنزل.

يتضح أن المنزل به تاريخ مأساوي طويل ما بين حالات انتحار وجرائم قتل واغتصاب لطفلة ودفن لجنود أمريكيين بعد قتلهم، بدأ السكان يروجون للعديد من القصص التي لا يوجد لها مصادر إحداها حول سيدة تزوجت وقالوا أنها قدمت ابنها قربان للشيطان لكونها ساحرة.

يتضح من سجلات الوفيات أن الزوجة عاشت في المنزل مع زوجها وطفل ذو أربع سنوات التي ذكرت السجلات أنه وجد مقتولا، بإبرة في مؤخرة عنقه وبسبب معاملة الناس السيئة لها رغم أنه تم تبرئتها قامت بالانتحار لتتحول جثتها إلى اللون الأسود ويتم دفتها في مقبرة.

عقب ذلك تنوع سكان المنزل وجميعهم كانوا يقومون بتركه قبل فترة وجيزة حتى أتت عائلة بيرون، بدأت الأشياء المرعبة في البداية عندما ظهر رجل منتصف المنزل لتحسبه العائلة عامل نقل الأثاث ليذهبوا لمحادثته فيتضح أنه غير موجود.

توالت الأحداث الغريبة ما بين ظهور سيدة تحمل طفلها وهي خائفة اقتنعت العائلة أن أولائك أشباح ولكن مسالمين وعقب حدوث واقعة المس لزوجة صاحب المنزل وظهور علامات تغير الصوت والعصبية عليها والصرع قام بالاتصال بأحد طاردي الأرواح وهو إدي.

بعد البحث اتضح أن ما يسكن الزوجة جن وليس شبح ولم يتلبسها بالكامل بعد، بدئوا في عمل الطقوس قام بطرد الروح الشريرة ولكن لم يوفقوا في طرد باقي الأرواح من المنزل لأن لكل روح قصة مختلفة.

عقب عشر سنوات قامت العائلة ببيع المنزل وانتقلوا إلى منزل ثاني، ولكن البعض يشكك في إد ولورين ويرون أنهم مجرد دجالين يسعون خلف الشهرة الواسعة ولكن مازالت العائلة إلى الآن حية ليس الزوج والزوجة ولكن الأبناء وقاموا بعمل العديد من اللقاءات المصورة التي تقص القصة الصحيحة بل وتم تحويل القصة إلى فيلم سينمائي شهير بحضورهم.

طرح المشككين سؤال حول القصة لماذا انتظرت العائلة عشر سنوات حتى باعوا المنزل؟ لتجيب العائلة بأن حادث التلبس جعل سعر المنزل ينخفض بشكل كبير مما دفعهم الصبر عدد من السنوات ليقنعوا الجميع أن المنزل أصبح نظيف حتى يقوموا ببيعه خاصة أن الأشباح مسالمة.

آخرون يقرأون:  قصة اليتيمة - عودة الشبح للانتقام

 

قصص كويلي وين اختفوا

قصص كويلي وين اختفوا – يحكي كويلي أحد أشهر قصص الاختفاء التي وضعت الشرطة في حيرة والتي تدور حول جينا التي قدم أحدهم بلاغ في فترة التسعينات حول اختفائها والتي عرفت بكونها مدمنة مخدرات.

تشاجرت جينا مع رفيقها في منزلها وطردته من المنزل ليعود بعد فترة قصيرة ليجدها غير موجودة في المنزل وتتوالى الأيام وهي مختفية ليبدأ في سؤال أمها عنها والتي قالت له أنها لا تعلم عنها شيء وأكدت أنها لم تخرج من المدينة لكونها لم تفعل ذلك من قبل.

كانت بداية تعرف رفيق جينا الذي أبلغ الشرطة عن اختفائها في الشارع، حيث كانت تعمل غير شرعي لتبدأ في التنقل معه وتنجب فتاة تسمى جينا.

اكتشفت الشرطة عقب مرور شهر من الاختفاء أنها ليست حالة الاختفاء الأولى بل يوجد حالات أخرى مثل ويندي التي تعمل عمل غير شرعي أيضا ولتختفي بعدهم مايرس أيضا التي أبلغ عنها حبيبها أيضا.

اختفت فتاة رابعة بعد ذلك تسمى مادلين ليكتشف المحققين أن هناك شخص يستهدف النساء التي تعمل عمل غير شرعي ويقوم بإخفاء الجثث عقب مقتلهم.

توصلت الشرطة التي كاندي فرنس السيء بسبب تهديد إحدى المختفيات بالقتل، ويتضح أنه يعمل فراش بالصباح ويقيم علاقات غير شرعية في الليل بشكل عنيف.

لاحظت الشرطة أنه علم بمراقبتهم له فوضعوا كاميرات مراقبة داخل منزله، ووصل للشرطة بلاغ آخر عن اختفاء فتاة تسمى كاترين ولتهدئة العامة أعلنت الشرطة أنها قامت بمسح البحيرة والمدينة بأكملها وسكة الحديد ولم تلحظ أي شيء قد يثير الشك حول الفتيات المختفيات ولم تؤكد مقتلهم حتى.

عقب سنوات نشرت صحيفة مقال بعنوان من هو القاتل وهل لا يزال حرا طليقا وكان مرفق معه صور الفتيات المختفيات ولا تزال التحقيقات مستمرة حول اختفاء تلك الفتيات.

رغبت الشرطة في التحقيق مع كاندي مرة أخرى وبسبب توتره قامت بعرضه على جهاز كشف الكذب وسألوه عن الفتاة التي قام بتهديدها فأنكر ذلك ليتضح أنها قام بالكذب وأوضح أنه قام برفع مضرب أظافر فقط.

صدمهم بقوله أنه لن يدخل أحد سوى محقق واحد ليتضح مدى عفانة المنزل وانتشار الدود ليتضح أنه هو كان القاتل من منظر غرفته.