قصص للكبار

19 Jan 2021 | 10:16 pm قصص حب 1221

قصص للكبار

قصص للكبار ، إن الحب هو مفتاح السعادة والسر الخفي الأعظم في حياتنا فالفرد منا لا يعرف متى أحب ولا كيف أحب ولا السبب وراء حبه. كل ما يعرفه أنه أصبح واقع في حالة حب. ومنذ بداية سن المراهقة يبحث المراهق عن محبوبه ويتعرف على عالم الحب من خلال الأفلام والروايات الرومانسية. لذلك نحن اليوم بصدد قصص حب رومانسية و روائع الروايات العاطفية. وها نحن على أعتاب تقديم اجمل مجموعة من القصص الرومانسية. تابعونا.

قصة رواية إني راحلة

إن من أراد أن يفهم الروايات الرومانسية على حق عليه قراءة روايات فارس الرومانسية يوسف السباعي. ورواية إني راحلة هي أمتع رواياته على الإطلاق من ناحية الحبكة الأدبية والسرد والأسلوب الشيق المميز، وقد تم صدور تلك الرواية عام 1950م. تدور أحداث الرواية حول عايدة الفتاة التي تنحدر من عائلة ارستقراطية، تقع في غرام أحمد ابن خالتها ولكنه أقل منها على المستوى المادي والاجتماعي. وهنا تكمن المشكلة حيث يرفض والدها تزويجها من أحمد لأنه غير لائق اجتماعيًا لها.

يجبر والد عايدة بنته على الزواج من رجل ارستقراطي غني ويعتقد أنه مناسب لها، فلن تجد أمامها إلا القبول بالأمر الواقع والزواج من رجل لا تحبه. أما أحمد فيتزوج من جارته الفقيرة ولسوء حظها تموت أثناء ولادتها لطفلها الأول. تكتشف عايدة خيانة زوجها الذي يقيم علاقة غير مشروعة من امرأة متزوجة. تصدم عايدة عندما تراهما وتخرج هائمة على وجهها، ولا تجد لها ملاذ إلا أحمد حبيبها القديم الذي لم تنساه ولو للحظة. ليحيا معًا بمدينة الاسكندرية ساعات من العشق والهيام ويتمتعا بلحظات شاعرية لا تُكرر.

 ولكن القدر يأبى أن يتركهما في سعادة فيُصاب أحمد بألم شديد بسبب الزائدة الدودية ويموت. تُفجع عايدة وتقرر أن تنتقم مِن كل مَن ظلمهم فتشغل النيران في الكوخ المطل على البحر الذي عاشت فيه لحظات السعادة مع أحمد. فإذا لم يمهلها القدر فرصة لتعيش معه، فلا حياة لها من بعده فلتمت معه وينتهي الأمر.

تم تحويل هذه الرواية إلى فيلم مصري من بطولة عماد حمدي ومديحة يسري، وبعدها تحول إلى مسلسل في السبعينيات من بطولة محمود مرسي وزهرة العلا.

قصة رواية في قلبي أنثى عبرية

قصة حب مميزة ومختلفة جمعت بين فتاة يهودية ورجل مسلم في رواية في قلبي أنثى عبرية. الرواية من تأليف خولة حمدي، صدرت عام 2012 وحققت نجاح ساحق على مستوى القراء. تحكي الرواية عن فتاة مسلمة لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها تسمى ريما تعيش في تونس. بعدما تموت أمها يأخذها رجل يهودي لتعيش عنده، ولكنه يترك لها حرية المعتقد فتصلي وتصوم وتحفظ القرآن وترتدي الحجاب. وفي لحظة يشعر بأن وجود ريما عنده في المنزل خطر على ابنته التي صارت تقلدها في ارتداء الحجاب.

قرر ارسالها إلى لبنان ليبعدها عن محيط أسرته، فذهبت لتقيم عند صديقة أخت السيد يعقوب “اليهودي الذي رباها”، وهناك تجد لها صديقة جديدة، فتاة تسمى ندا من أصول تونسية ولكنها يهودية كأمها. عاملت ريما بلطف في الوقت الذي اعتبرتها أمها خادمة لديهم. تتسابق الأحداث ليطرق رجل ملثم بابهم يومًا ويطلب من ندا الدخول لينقذ صديقه الذي أصيب برصاص بفعل الاشتباكات بين المقاومة اللبنانية وقوات الاحتلال الاسرائيلي.

تتطور العلاقة بين ندا وذلك الشاب الذي يدعى أحمد فقد أعجب بوقوفها إلى جواره عندما كان في مأذق وقد أعجبت بشهامته وتمسكه بقضيته فتنشأ بينهم علاقة حب. أما عن ريما فيشاء القدر أن تقتل في حرب قانا بعد إطلاق الصواريخ على المدنيين في الأسواق الشعبية وقد كانت هناك تتسوق ليختلط دمها بثلوج لبنان.

درست ندا الدين الإسلامي وأعجبت به فقررت إشهار إسلامها، الأمر الذي نبذه كافة عائلتها ولذلك تعرضت للهجر منهم والنفي خارج لبنان، فسافرت إلى باريس لفترة حتى تزوجت أحمد، وبين بداية علاقتها به وحتى الزواج مرت الرواية بأحداث كثيرة وتفاصيل دقيقة وممتعة في آن واحد. وتعتبر هذه الرواية مبنية على أحداث حقيقية الأمر الذي يُضفي عليها نوع من الجاذبية والسحر والخصوصية.

قصة رواية دعاء الكروان

رواية لعميد الأدب العربي طه حسين، نُشرت سنة 1934 وتحولت بعد ذلك إلى فيلم من بطولة فاتن حمامة وأحمد مظهر. و تعتبر قصة دعاء الكروان من أجمل قصص طه حسين على الإطلاق. أما عن قصة الرواية فتحكي عن أسرة صغيرة مكونة من أم وأب وابنتين هن أمنة وهنادي. وبسبب سوء سمعة والدهم يقتل خال الفتاتين أبيهم ويجبرهم على ترك القرية الصغيرة الموجودة في بطن الجبل.

تنتقل الفتاتان لأول مرة مع أمهما خارج القرية ويخرجا للعالم المفتوح فتعملان كخادمتين. تمر الأيام في ثبات واستقرار حتى تعود أمنة للمنزل لتجد أختها هنادي في حالة حزن يرثى لها بينما الأم تعد العدة للرحيل. وفي الطريق تخبر هنادي سرها الدفين لأمنة، حيث فقدت عذريتها حين مارست الحب مع مهندس الري الأعزب الذي تعمل لديه. تُفاجأ أمنة بالخبر وما يزيد من ألمها ويحول أحداث الرواية هو قتل خالها لأختها هنادي حتى يثأر لشرف العائلة.

تهرب أمنة من أمها وتقرر أن تنتقم لأختها من الرجل الذي تسبب في قتلها، فتبدأ العمل عنده كخادمة وتحاول أن تغريه بكل الطرق الممكنة ليتعلق بها دون أن يلمسها مطلقًا. ولكن السم الذي أرادت أن تسقيه للمهندس قد شربته معه أيضًا. ليقعا في غرام بعضهما. وهنا نجد اختلاف نهاية الرواية عن نهاية الفيلم المقتبس عنها. فالرواية انتهت نهاية مفتوحة تجعل القارئ يتساءل هل سيتزوجا ويكملا الحياة معًا رغم أن هنادي ستقف بينهم طول العمر؟ أم سيفترقا وكلًا منهم يحمل وجعه في قلبه؟. وجاءت نهاية الفيلم بمقتل المهندس على يد خال هنادي ثم يلقى القبض على الأخير، ليدفع المهندس ثمن ما ارتكبه بحق هنادي وباقي الخادمات اللائي فقدن عفافهن على يده.

قصة رواية الباب المفتوح

هي واحدة من روائع الروايات الرومانسية، كتبتها لطيفة الزيات عام 1960. وتحولت هي أيضًا إلى فيلم من بطولة فاتن حمامة وصالح سليم. الرواية وصفت الكثير من مشاعر الحب والخوف والتمرد والثورة والغضب والطموح والتردد . فكانت وصفة لذيذة ودسمة لكل محبي القصص الرومانسية في قالب اجتماعي وسياسي مميز.

أبطال الرواية هما حسين وليلى اللذان أصبحا أيقونة الحب العذري الذي يساعد المحب على كسر خوفه والمضي قدمًا نحو تحقيق اهدافه بلا تردد أو رجفة. فليلى كانت مهزوزة تقع تحت وطأة التقاليد الاجتماعية السخيفة التي تقيد الفتاة ولا تحررها. دق قلبها لأول مرة لابن خالتها التي سرعان ما اكتشفت أنه خائن يلتقى بالخادمة في ظلام الغرفة وغفلة الأهل. فصرفت نظر عن الحب وقررت أن تكرس حياتها للتعليم وخدمة الوطن. ليجمعها القدر بحسين زميل أخيها محمود في حركة المقاومة ببور سعيد ضد الاحتلال.

حاول حسين التقرب لها حيث وقع في حبها، ولكنها ظلت مغلقة القلب تميل له في الخفاء وتنكر هذا في العلن. حتى تُخطب لأستاذها في الجامعة بعد استسلام منها، ومع ذلك لا تشعر بالسعادة معه. يجمعها القدر بحسين مرة أخرى الذي يحاول أن يجعلها تفوق من الحفرة التي رمت نفسها داخلها. فتقرر في النهاية اللحاق بحسين إلى بورسعيد واستكمال مسيرتها المبنية على الحب والمقاومة والقوة والتمرد.

Tags: , , , , , , , , , , , ,