أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها

قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها

قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها – لا يوجد منزل تقريبا لا يخلو من المشاكل الزوجية، فالمشاحنات دائما ما تتواجد وبكثرة بين الزوجين نتيجة للمشاكل المادية أو صعوبة في فهم الطرق الآخر، أو العادات السيئة التي يصعب التأقلم معها، ولكن الخطوة الأولى لحل المشاكل الزوجية هي التشخيص الجيد للأمور..

وهو ما تدور حوله القصة الأولى من قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها وهي قصة الزوج  الذي أعتقد أن زوجته تعاني من ضعف بالسمع شخص الأمر سريعا وقرر عرضها على طبيب قبل حتى أن يستشيرها  في الأمر ظنا منه أنه يساعدها بذلك ولكن في واقع الأمر هو يريد إراحة نفسه لا أكثر وأقل، والخطوة الثانية هي أظهار كافة المشاعر من الحب والمودة والكلمات الطيبة فذلك يساعد كثيرا على تخطى المشاكل أو إيجاد حلول صالحة لها.

والقصة الثانية من قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها تدور حول زوج لم يغمر زوجته بالحب والمودة والرحمة فظنت أنه بخيل في مشاعره بعد أكثر من عشرين عاما من الزواج أكتفت من جفاف المشاعر وطالبته أن يقوم بطلاقها فهي لم تعد تتحمل الأمر ولكن الحقيقة كانت غير ذلك.

قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها

القصة الأولى من قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها

أظن أن زوجتي ستفقد حاسة السمع

– بعد سنوات من الزواج لاحظ الزوج أن زوجته تعاني صعوبة في سماعه خاصة إن كان صوته يأتي من بعيد، فخاف عليها من أن تفقد سمعها تماما لكونه يكترث لأمرها.

– قرر الزوج أن يصطحب زوجته إلى طبيب الأسرة الذي تذهب إليه الأسرة في الحالات التي تحتاج إلى استشارات طبية.

– حكى الزوج للطبيب أنه خائف على زوجته لكونها تعاني صعوبة من سماع الأصوات التي تأتي من بعيد، ولا تتفاعل معها، وسأله في قلق هل ستفقد سمعها؟

– صمت الطبيب قليلا، وقال بعد وقت ليس بالطويل سأخبرك على طريقة تقيس بها درجة سمع زوجتك وتعلم أين تقع المشكلة، وما هي درجة صعوبتها فإن كان الأمر كما قلت أصحبها لي لأقوم بالكشف عليها لتبدأ رحلة العلاج.

– شرح الطبيب طريقة اختبار السمع، حيث أخبره بأنه عندما يدخل المنزل يقف على مسافة بعيدة ويحادث زوجته، ثم يقترب بضع خطوات ويكرر سؤاله إن لم يتلقى رد مثل المرة الفائتة، ويقترب بضع خطوات ويكرر السؤال، في حالة عدم تلقي الرد يقترب وهكذا حتى يتلقي رد من زوجته.

– غادر الزوج من عند الطبيب وهو ينوي تطبيق ذلك الاختبار في أقرب وقت، وفور عودته إلى المنزل وجد زوجته تقف في المطبخ تتكفل بأمر تحضير طعام الغداء.

– سلم الزوج على زوجته فور وصوله، وأخبرها أنه سيقوم بتغيير ملابسه ويأتي لتحضير طعام الغداء معها.

آخرون يقرأون:  سر البحر الهادئ من قصص مؤثرة قصيرة

– فور دخول الزوج إلى غرفة النوم، سأل زوجته بصوت طبيعي عزيزتي ماذا سنأكل على الغداء؟ .

– لم يتلقى الزوج الرد، فأقترب بضع خطوات حتى وقف عند مدخل غرفة النوم، عزيزتي ماذا ستطعمينا على الغداء؟ كرر الزوج سؤاله ولم يتلقى الرد.

– أقترب الزوج أكثر حتى وصل إلى الممر الواصل بين غرفة النوم وغرفة الاستقبال وكرر سؤاله، فلم يتلقى أي رد.

– أقترب بضع خطوات حتى وصل إلى بداية الممر الخاص بالشقة وكرر السؤال، ثم أقترب بضع خطوات حتى وصل إلى غرفة الاستقبال لم يتلقى الرد.

– دخل الزوج المطبخ وسأل زوجته بصوت هادئ عزيزتي ماذا سنأكل اليوم على الغداء، أجابته أنها المرة السادسة التي تخبره فيها أنهم سيأكلون مكرونة فرن وفراخ مشوية.

– أدرك الزوج هنا لماذا تعمد الطبيب إخباره بذلك الاختبار، وأنه كان يتوجب عليه من البداية مصارحة زوجته بأنه يظن أنها تعاني من ضعف السمع حتى يعلم الحقيقة.

القصة الثانية من قصص مشاكل زوجية واقعية وحلولها

 كنت احتاج لسماع تلك الكلمات منذ سنوات

– تدور قصتنا حول زوج وزوجة قضوا مع بعضهم أكثر من عشرين عاما، في البداية قبل أن يتم الزواج كان يغمرها بالحب والدفيء والحنان، بدأ ذلك يقل تدريجيا حتى اختفى بعد ولادة ابنتهم الأولى والوحيدة بفترة وجيزة.

– أعطى الأب كل مشاعره لأبنته، ولم تتذمر الأم لكونها تعلم أنه لا يجب أن تغار من ابنتها لكون زوجها يحبها أكثر، ويغمرها بمشاعره.

– مرت الأيام ودخلت تلك الفتاة كلية الفنون الجميلة بمساعدة والدها الذي شجعها على ممارسة هوايتها، وهي الرسم، رسمت كثيرا رسمت أشخاص، وطبيعة ماء وأشجار ومنزل نائي حتى كونت عالمها الخاص.

– وقررت أن تدخل كلية الفنون الجميلة لتتفنن في الرسم، فتزيد من التفاصيل الجميلة لعالمها الخاص، ونجحت في ذلك.

– ومع اقتراب يوم ميلاد الأم فكرت الفتاة أن تجعله يوم استثنائي، فقررت أنها ستقوم برسم لوحة كبيرة تجمع أمها وأبيها معا وهم سعداء.

– أبدأت في رسم تلك اللوحة فكانت تبدأ في رسمها ليلا، اقتصدت ساعتين من كل مساء للرسم حتى لا يراها أحد.

– ولسوء الحظ في أحدى الليالي دخل أبيها عليها غرفتها فكان يظنها نائمة لكنها تفاجئ أنها تحاول تخبئة ما تقوم برسمه.

– فدفعه الفضول وسألها عما ترسم، فقالت له أنها ستهدي أمها في يوم ميلادها لوحة تجمعهما معا، ثم جعلته يراها ففرح الأب بها وأقترح أن يقوم بجلب إطار للوحة ويكتب لزوجته رسالة لتصبح هديتهم معا.

– نفذ الأب وعده وأشترى الإطار بعدها بيوم، وكتب رسالة إلى زوجته وقام بإعطائهم لابنته التي خبأتهم في غرفتها.

– وعلى غير المتوقع نشب خلاف كبير بين الزوج والزوجة بعدما طفح الكيل بالزوجة، لعدم اهتمام زوجها الكبير بها وأنه فقد مشاعره نحوها منذ فترة طويلة وأصبحت حياتها بلا معنى فهو لا يساعدها نفسيا على الأقل.

– صمت الزوج أمام هجوم الزوجة، وحاول الدفاع عن نفسه بأنه لم يقصد ذلك ولكن الزوجة كانت في حالة يرثى لها، كانت غاضبة بشدة نتيجة تراكم شكوى كل تلك السنوات.

– “يجب أن تطلقني” ذلك ما  قالته الزوجة في حالة غضب، لتندم بعدها وتخبر زوجها أنها لا يمكن أن تفعل ذلك فأبنتهم تربط بينهم، فامتلأت عين الزوج بالدموع وترك المنزل ورحل.

– لم تفهم الفتاة في بداية الأمر لماذا اختفى الأب ولم يرجع إلى المنزل كعادته فهي لم تراه من قبل ينام خارج المنزل، ولكن أخبرتها أمها أنه بخير ولكن حدث خلافات بينهم أجبرته أن يعيد التفكير في كل شيء.

– رفضت الأم إيضاح الأسباب للابنة، وكانت الابنة كل ما يشغل تفكيرها يوم ميلاد الأم الذي سيكون غدا، سهرت حتى الصباح تكمل اللوحة وتفكر ماذا ستفعل في غياب الأب خاصة أنه لم يرد على مكالمتها.

 – في النهاية توصلت الابنة لحل، عليها أن تهدي الأم الهدية والرسالة وتخبرها أنها من أبيها وأنه قام بكتابتها قبل أن يرحل عن المنزل، وقامت بذلك بالفعل لتقرأ الأم الرسالة التي يخبرها فيها زوجها كم هي زوجة عظيمة تحملت الكثير لأجله ولأجل ابنته.

– وأنه لم يكن سيصل أبداً إلى تلك الدرجة من النجاح لولى وجودها في حياته، فهي من ساعدته كثيرا وقبل كل ذلك فهو يحبها، ويشكرها لأنها تحملته كل تلك السنوات وهو عاجز لا يستطيع التعبير عن حبه وامتنانه لها.

– بكت الأم وهي تقرأ الرسائل واحتضنت ابنتها وأخبرتها أنها كانت في حاجة لسماع تلك الكلمات منذ سنوات، ومع تلك الكلمة دخل الزوج إلى المنزل ليعتذر إليها ويصبح أكثر يوم ميلاد مميز مر بحياتها.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!