أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصص من واقع الحياه حقيقية حزينة مؤلمة ومؤثرة تبكي القلب

قصص من واقع الحياه حقيقية حزينة مؤلمة ومؤثرة تبكي القلب

قصص من واقع الحياه حقيقية حزينة مؤلمة ومؤثرة تبكي القلب – نسمع كثيراً عن بعض القصص الحزينة التي تحدث في الحياة الواقعية، والتي نعيش كثيراً منها في حياتنا الشخصية، أو يعيشها بعض الأشخاص المقربون منا سواء أصدقاء أو جيران، ولأن الحياة أغلب قصصها تكون حزينة..

فقد اخترنا لكم اليوم قصتين مختلفين في المضمون، ولكن مشتركين في المشاعر والحب والوفاء المتبادل بين أطراف القصتين، والمعروف أن للحب أعداء كثيرة ولكن أصعب عدو يقف أمام الحب هو الفراق، فأصعب ألم هو ألم الفراق..

فقد قيل للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: أهناك أشد من الموت؟ قال: نعم فراق الأحبة أشد من الموت، وهو ما أثبتته القصتين التي سنذكرهم لكم، فالأولى كان يحكيها الزوج وهو يتألم لأقصى درجة والدموع لم تتوقف من عينيه، وكان الحزن يتملكه بسبب ما حدث بينه وبين زوجته..

والثانية يحكيها من حضروا القصة من بدايتها حتى نهايتها الحزينة المؤلمة التي لم تكن متوقعة للجميع، فدائماً النهايات الحزينة تكون قاسية على صاحبها وعلى من يعرفها ويرويها لتكون عبرة للجميع.

القصة الأولى من قصص من واقع الحياه حقيقية حزينة مؤلمة ومؤثرة تبكي القلب

قصة رسالة زوجتي

– كان هناك شاب يشهد له الجميع بالخلق وحسن المظهر، قرر أن يكمل نصف دينه ويتزوج فطلب من أهله أن يبحثوا له عن زوجة تكون على خلق ومتمسكة بقواعد دينها، فلم يجدوا أهله أفضل من ابنة عمته فقد كانت فتاة جميلة ورزينة وملتزمة، تقدم الشاب لخطبتها ووافق أهلها فهو قريبهم ويعرفونه جيداً.

 – تزوجوا بعد فترة قصيرة، ولم يكر وقت كبير حتى لاحظ الجميع مدى الحب العميق بينهم، الذي وصل لمرحلة الارتباط الكامل في كل شيء، فأحياناً كانوا يقولون نفس الكلام وفي نفس اللحظة، وهذا ما كان يثير دهشة الجميع من حولهم فكيف يحدث هذا الترابط والتواصل فيما بينهم ولم يمر على زواجهم سوى عدة أشهر.

– ازداد الحب بينهم وزاد تعلق الزوج بزوجته وهي بالمثل لم تكن تتحدث إلا عليه فسيرته لم تكن تفارق لسانها، استمروا على هذا الحال حتى مر على زواجهم ثلاثة أعوام، وكان الله لم يرزقهم بالطفل الذي يجعل قصة حبهم مثالية، يملأ البيت سعادة و بهجة.

– بدأ أهل الزوج في الضغط على الزوجين لرغبتهم في رؤية طفل لابنهم، فتأثرت الزوجة كثيرا بهذا الكلام وأخبرت زوجها برغبتها في الذهاب إلى الطبيب لمعرفة السبب في تأخير الإنجاب، وبالفعل وافق الزوج وقاموا بإجراء التحاليل والأشعة اللازمة، وبعد ظهور النتائج كان وقت سماع الخبر الحزين، فقد أكد الأطباء أن الزوجة عقيم ولا يوجد إمكانية لحدوث حمل بأي وسيلة.

– حزنت الزوجة وشعرت بأن حياتها تدمرت، فقد كانت تحب زوجها كثيرا ولا تريده أن يكون حزين، ولا تريد أن ينقصه شيء مهم في حياة أي رجل بأن يكون له ولد يحمل اسمه، ومع ذلك فهي لا تتحمل أن يتزوج عليها.

 – علمت والدة الزوج بحديث الأطباء فأخبرته بأن عليه الزواج من فتاة أخرى، حتى تنجب له طفل لكن الزوج رفض بشدة، بل وجمع أهله وأخبرهم جميعا بأنه لن يفكر أبدا في الزواج مرة أخرى، لأنه يحب زوجته ويحترمها وبالنسبة له فهي ليست عقيمة لأن العقم هو عقم التفكير.

آخرون يقرأون:  موضوع هادف قصير ومميز للنقاش

– مرت السنوات و استمرت سعادتهم التي كانت تعويض من الله عز و جل عن عدم الإنجاب، وبعد فترة أصيبت الزوجة بمرض صعب ونادر الانتشار في  الشرق الأوسط وأكد الأطباء أن حالتها  سوف تسوء أكثر وأكثر، بل وأنها لن تعيش أكثر من خمس سنوات، وأخبروه بإبقائها في المستشفى ولكن الزوج رفض حتى لا تتأثر نفسية زوجته وقام بشراء جميع الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة ووضعها بالمنزل واحضر ممرضة تعيش معها بشكل دائم حتى تراعيها .

– في أحدى الليالي العاصفة عندما كان الزوج يجلس بجانب زوجته ويمسك بيديها، فوجدها تنظر إليه و تبتسم له كأنها تودعه بعينيها وتلقي عليه نظرة الوداع قبل أن تخرج الروح إلى خالقها.

– انهار الزوج وانهمرت الدموع من عينيه حزنا على فراق زوجته وحبيبته ورفيقة دربه، مرت أيام العزاء والزوج في حالة لا يرثى لها، فوجد الممرضة تعطيه صندوق وتخبره بأن زوجته قبل وفاتها بعدة أيام، قد أعطتها هذا الصندوق السري وطلبت منها أن تسلمه لزوجها بعد وفاتها.

– فتح الزوج الصندوق وهو يبكي فوجد زجاجة العطر التي أهداها لزوجته كأول هدية بعد زفافهما، وكان معها صورة قديمة لزفافهما، ورسالة قصيرة كتبتها له زوجته، وكان محتواها كالتالي:

– زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي والله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن هذه إرادة الله و أنت مؤمن.

– أخي: كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي.

أختي: لا تقسي على أطفالك فهم نعمة من الله عز و جل ولا يعرف قيمتها سوى من فقدها.

– أم زوجها: أعذرك دائما فقد كان لكي أنتي وزوجي الحق في الفرح بالأطفال وزوجي الطيب له الحق في أن يرى من يحمل اسمه.

– كلمتي الأخيرة لك يا زوجي العزيز: عليك أن تتزوج بعد وفاتي ولكن بل وأرجو أن تسمي أول بناتك باسمي ، ولتكن على علم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأن كنت في قبري.

القصة الثانية من قصص من واقع الحياه حقيقية حزينة مؤلمة ومؤثرة تبكي القلب

قصة أريدك قريبة مني فلا أستطيع أن أعيش بدونك

– يحكى أن هناك فتاة تزوجت قبل بضعة أشهر بعد قصة حب رومانسية دامت لسنوات طويلة، وكان زوجها يعمل في محل بقال بسيط، وكان يحبها بشغف شديد مما جعلها تحب الحياة بجواره.

– خرج زوجها في أحدى الأيام إلي العمل مبكراً، وودعته كعادتها بقبله ووعدها بأنه سيحمل معه الفاكهة عند عودته، وسألها كعادته هو الآخر عن نوع الفاكهة التي تريده أن يحضره معه وكالعادة أجابته: أحضر ما تريد يا حبيبي.

– ذهب الزوج إلي عمله وترك زوجته التي انشغلت بتنظيف المنزل وتحضير الغداء، كانت حياتهم سعيدة وكانت لا تحلم إلا بطفل يملأ عليها المنزل سعادة وبهجة وسرور.

– بينما هي منشغلة وسرحانة في حلمها المشروع، سمعت الزوجة صوت انفجار كبير، فتساءلت ما الذي يحدث في الخارج، وظلت تطمئن نفسها بأنها من الممكن أن تكون قنبلة من مخلفات الحرب، فلا شيء سيحدث لعالمها الصغير، وظلت منتظرة زوجها ليحضر ولكنه تأخر اليوم على غير عادته.

– سمعت طرق على الباب، فقامت الزوجة مسرعة وفي نيتها معاتبة الزوج على تأخيره، فتحت الباب فوجدت الجيران يصرخون بها قائلين: أتجلسين هنا بينما السوق تحول إلى نار جهنم على الأرض، ويوجد العديد من الضحايا التي تحولت أجسامهم إلى قطع متناثرة.

– ثم سألوها هل اتصل بك زوجك ؟ لم ترد عليهم ولم تتحمل أعصابها ما يقولوه، ففقدت وعيها وكادت تسقط على الأرض، ولكنها تمالكت نفسها وذهبت مسرعة معهم إلى السوق، وعندما وصلت وجدت نفسها كأنها في وسط أجواء الحرب العالمية، فجميع الناس مثلها يبحثوا عن من يخصها.

– كان الحريق الناتج عن الانفجار كبيراً والفوضى الناتجة عن الدمار هي المسيطرة على الموقف، وظلت الزوجة  تتساءل أين زوجي، ثم صمتت قائلة أين بقايا زوجي، ووقفت ساكنة مكانها لدقائق ثم سقطت فاقدة للوعي.

– عادت الزوجة إلي رشدها، أن الناس قامت بتجميع بقايا وأشلاء زوجها في كيس صغير، لأنه كان يمر بجانب السيارة التي انفجرت وكان يحمل بين يديه كيساً من الفاكهة، لذلك لم يستطيعوا من العثور على جسده، حزنت الزوجة وظلت في عالم آخر غير واعية بما يحدث حولها.

– لم يتحسن حالها ولم تعود إلى رشدها بل ظلت في عالم الخيال، كأنها تعيش معه في السوق تتجول وترص له الفاكهة وترشها بالماء، وتعد لزوجها الطعام في الصباح، وتضحك عندما يغازلها ويسألها اعن نوع الفاكهة التي تحبها فتقول أنا أحب ما تحب، فيجيبها بحبك فأنتي فاكهتي المفضلة.

– في اليوم الثالث من العزاء، حكا من حولها أن زوجها كان يناديها، ويقول لها أنا بعيد عنك أرجوك أريدك قريبة مني فتظل تردد كلامه وتبكي كثيراً، حتى لبت نداء زوجها فهي لم تستطيع أن ترفض طلبه.

– في اليوم الرابع ذهبت إليه ورحلت وكان على خدها دمعة فراق وعلى شفتيها ابتسامة فرح بلقاء حب عمرها وزوجها التي حلمت بأن تعيش معه وتموت معه.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!