أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص حب / قصص واقعية عن الحب رومانسية قصيرة مؤثرة

قصص واقعية عن الحب رومانسية قصيرة مؤثرة

قصص واقعية عن الحب – يوجد العديد من قصص الحب في مختلف أماكن هذا العالم، فمنها قصص الحب من النظرة الأولى، ومنها قصص واقعية عن الحب بعد العداوة، والصداقة التي تتحول إلى حب، قصص العشق والوفاء والإخلاص والتضحية، قصص تنتهي نهاية سعيدة، وبعضها ينتهي نهاية مأساوية سواء بالفراق والبعد أو بالقتل والانتحار..

والكثير من قصص واقعية عن الحب الموجودة حولنا، فالحب هو الغريزة التي  وضعها الله في قلوب عباده، حتى يستطيعوا البقاء والتواصل مع بعضهم من خلال هذا الحب والمودة والرحمة سواء في التعامل أو الزواج أو الصداقة، لأن الله يعلم أن الإنسان لن يستطيع اجتياز أي محنة إلا بالحب، فعندما يضيق حال الشخص  يلجأ إلى أقرب الناس إلى قلبه..

فالحب هو أسمى معاني الوجود، وما أجمل قصة الحب التي تتحول إلى أعلى مراكز العشق مثلما حدث مع أبطال القصة الأولى من قصص واقعية عن الحب الذين يعيشون في ماليزيا وربطتهم أقدارهم معاً في مكان واحد، ليتطور حبهم إلى العشق حد الجنون، وتصبح قصتهم حديث الناس، فمنهم من يصفها بالوفاء ومنهم من يصفها بالجنون، فكيف ستصفها أنت؟

قصص واقعية عن الحب رومانسية قصيرة مؤثرة

القصة الأولى من قصص واقعية عن الحب

أنا لحبيبي وعيون حبيبي لي

– بدأت القصة في أحدى استوديوهات تحميض الصور بماليزيا، الذي كان يعمل فيه شاب وفتاة يحبون بعضهم لدرجة كبيرة، بل كان يعشق كلاً منهم الآخر حد الجنون، وكانوا يقضوا اليوم بالكامل مع بعضهم، ولا يفرقهم إلا النوم، فقد كانوا يذهبون كل يوم بعد انتهاء العمل إلى الحدائق، حتى يقضوا فيها بعض الأوقات السعيدة المليئة بالحب، ويسجلوا لحظاتها بالصور حتى تظل ذكريات هذه الأيام معهم طوال العمر ويتذكرونها سوياً.

– في أحدى الأيام أخذت الفتاة أجازة من العمل لارتباطها بموعد مع والدتها، فذهب الشاب إلى الأستوديو بمفرده وقام بتحميض بعض الصور، وبعد الانتهاء من عمله رتب المكان ووضع المواد الكيميائية التي استخدمها عند التحميض في مكانها الطبيعي، ثم ذهب إلى منزله متعب والإرهاق ينال منه فقد كان يوم شاق.

آخرون يقرأون:  قصة قيس وليلى الحقيقيه كامله و قصائد قيس وليلى

– ذهبت الفتاة في اليوم التالي إلى الأستوديو، لتمارس عملها وتحمض بعض الصور، فذهبت لتأخذ بعض المواد الكيميائية التي تحتاجها في التحميض، وأثناء رفع رأسها لتأخذ الزجاجة وقع الحمض على وجهها، فهي لم تكن تعلم أن حبيبها قد اخطأ ووضع الحمض في مكان عالي دون غلقه بشكل آمن، ولسوء حظها حدث ما لم يكن متوقع، وظلت تصرخ حتى أتى العاملين ونقلوها إلى المستشفى وكانت في حالة حرجة جداً.

– علم الشاب بما حدث لحبيبته فذهب إلى الطبيب المعالج وأخبره أن الحمض الكيميائي الذي وقع على وجهها من أخطر الأحماض الموجودة وأكثرهم قوة على الإطلاق، وهذا ما جعلها تفقد بصرها.

– ذهب الشاب مسرعاً بعد سماع حديث الطبيب وقرر أن يتركها، بعد كل ما بينهم من حب وعشق قام بتمزيق كل الصور التي تجمعهم معاً، وقرر أن يمحو كل ذكرياتهم الجميلة وأوقاتهم السعيدة التي قضوها سوياً حتى لا يتذكرها مجدداً.

– خرج الشاب من المحل ولم يعرف أحد ما سر هذا التصرف، ولماذا رد فعله كان قاسي تجاه الفتاة المظلومة، وهل تكون نهاية قصة حبهم أن يتخلى عنها في أصعب الأوقات التي تمر عليها، العديد من الأسئلة كانت تتبادر إلى أذهان الأصدقاء المقربين لهم، ولم يكن الشاب موجود بينهم ليجاوب على أسئلتهم.

– ذهب الأصدقاء إلى الفتاه بالمستشفى حتى يطمئنوا عليها فوجدوها بحالة جيدة، بعد إجراءها لعملية تجميل في جبهتها، وكانت المفاجأة أن عينيها كانت سليمة ولم يحدث بها شيء، وبعد أيام قليلة خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت إلى الأستوديو ونظرت للمكان والدموع تنهمر من عيونها عندما تذكرت حبيبها الغير مخلص، الذي تركها في أصعب حالاتها ولم يهتم لأمرها.

– حاولت الفتاة البحث عن حبيبها ولكن لم تجده، فقررت أن تذهب إلى المكان الذي كان يذهب إليه دائماً ربما تجده هناك، وبالفعل رأته جالساً على كرسي في الحديقة المليئة بالأشجار، ذهبت إليه ووقفت أمامه وهي تبكي بحسرة على ما فعله معها، وتركها في عز محنتها.

– لحظات وتعجبت الفتاة  في أمر حبيبها، فهو لم يهتم لوجودها وحتى لم يرفع نظره إليها! فهل حبيبها لا يراها؟

آخرون يقرأون:  قصة سكين العشق - حوله الحب من عاشق الي قاتل

– بالفعل هو لم يراها لأنه أعمى! لأنه عندما علم من الطبيب أنها ستفقد بصرها، خرج مسرعاً ومزق كل صور ذكرياتهم سوياً، لأنه قرر أن يتبرع لها بعيونه، ثم يبتعد عنها بكل ذكرياته ليعطيها فرصة تعيش مع شخص آخر يسعدها وتحبه وتستطيع أن تكمل حياتها معه، ظناً منه أن رؤيتها لصورهم ستكون عائق لها في استكمال حياتها بشكل طبيعي.

– فضل الشاب أن يعيش هو أعمى ولا تكون حبيبته عمياء!

– ابتعد عنها حتى تعيش حياتها مع شاب سليم يستطيع منحها الحب والسعادة، لأنه ضرير ولن ينفعها بشيء بل سيكون عبئ عليها، وهو ما لم يتحمله.

– لم تتحمل الفتاة أن تراه وهو أعمى ووقعت على الأرض وكانت الدموع تنزل من عيونه التي وهبهم لها.

– ذهب الشاب من طريق، وذهبت الفتاة من طريق آخر، لتنتهي أعظم قصص الحب والتضحية في هذا الزمان.

– انتهت القصة وذهب أوفى حبيب ليواجه الحياة بمفرده، ذهب بعد أن مزق كل صورة تجمعهم معاً حتى لا تتذكره، ولم يكن يعلم أنه أعطاها ما هو أجمل من الذكريات المصورة، فقد منحها جزء منه سيعيش معها طوال حياتها ويكبر معها بل ويموت معها.

القصة الثانية من قصص واقعية عن الحب

أهداني القدر صدفة منحتني الحياة

– بدأت القصة بين شاب يدعى محمد وكان وسيم و من عائلة ميسورة الحال وفتاة تسمى نهى تدرس في كلية الطب، وكانت الفتاة جميلة ومن عائلة ميسورة الحال، لها أخ اسمه إبراهيم طالب بالكلية الحربية، وأختين رؤى طالبة في الثانوية، وآية حاصلة على بكالوريوس صيدلة ومخطوبة لزميلها من الجامعة.

– جاء موعد زفاف أختها آية وقاموا بدعوة الأصدقاء والأقارب، وكان محمد صديق أخوها، ولفتت نظره نهى فقد كانت غاية في الجمال والأدب والاحترام، فأعجب بها من النظرة الأولى ولم يكن يعرف أنها أخت صديقه.

– مرت الأيام سريعاً وظل محمد يفكر في نهى وكانت تشغل باله طوال الوقت، وكان يخجل أن يسأل صديقه عليها، فهو حتى لا يعرف اسمها، وفي أحد الأيام وبينما كان يتصفح الفيس بوك، ظهرت له صورة نهى في اقتراحات الأصدقاء، فرح محمد كثيراً ودخل على صفحتها الشخصية، وأرسل لها طلب صداقة، وبعد فترة وافقت نهى على طلب الصداقة.

آخرون يقرأون:  قصة بداية جديدة

– في يوم من الأيام وجد محمد أن نهى متواجدة على الفيس بوك فقرر أن يبدأ بالحديث معها ويتعرف عليها وهو ما زال لا يعرف بأنها أخت صديقه.

– خرج محمد مع صديقه إبراهيم وذهبوا إلى إحدى المطاعم وأثناء حديثهم، قال محمد لصديقه أنه يحب أحدى الفتيات ويتحدث معها كل يوم، كما أنه يريد أن يطلب يدها للزواج، لأنها جميلة ومحترمة وظل يمدح فيها كثيراً، ثم فتح صورتها على الفيس بوك وأعطاها لإبراهيم حتى يراها.

– أنصدم إبراهيم صدمة كبيرة، ثم تمالك أعصابه واخبره أن نهى تكون أخته، شعر محمد بالخجل واعتذر لصديقه، وأخبره بأنه لم يكن يعلم، ولكن إبراهيم حزن بشدة على هذا الموقف، فقرر محمد أن يبتعد عن نهى حتى لا يشعر صديقه بالخيانة.

– مرت عدة شهور واتصل بعدها محمد بصديقه إبراهيم وأخبره بقدومه إلى منزله ومعه أهله، رحب إبراهيم بهم، وفوجئ بمحمد وهو يطلب منه أن يتزوج نهى، وقبل أن يعطيه الرد رجعت نهى من الجامعة، فوجدت عندهم ضيوف ولم تكن تعرف شكل محمد ولا أهله، فرحبت بهم وجلست لتتفاجئ بأن محمد هو من يكلمها على الفيس بوك.

– أخبرها محمد عن سبب ابتعاده عنها كل هذه الفترة وعن ما حدث مع أخوها إبراهيم، وبعد انتهاء حديثهم سألها أخوها عن رأيها في محمد فوافقت على الفور، لأنها كانت معجبة به فرح محمد وكاد يطير من السعادة، وحددوا معاد الخطبة والتي ستكون عائلية، ثم بعدها بعدة أشهر بدءوا في ترتيبات الزفاف، وقرروا السفر لقضاء شهر العسل في الخارج.

– لتصبح قصتهم دليل على مقولة ” وقد يهدينا القدر صدفة تمنحنا الحياة “.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!