أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص منوعه / قصص واقعية مؤلمة عن البنات – قصص واقعية عن البنات

قصص واقعية مؤلمة عن البنات – قصص واقعية عن البنات

قصص واقعية عن البنات – قصص واقعية مؤلمة عن البنات – هناك العديد من القصص التي تتحدث عن البنات، ما بين القصص التي تدعو للتفاؤل والقصص التي تدعونا لأخذ عبرة والتفكير في الأمور الجيدة والسيئة التي يمكن أن تحدث.

ومن أكثر الأمور التي حدثت يوما في الـ قصص واقعية مؤلمة عن البنات كانت قصة فتاة لم تتعدى الخمس سنوات بعد رغبت في شراء الشفاء لأخيها المريض، بسبب طيب قلبها رغم أنها لم تعرف ما الذي أصابه أو ما يحدث له ولكن حركتها غريزتها فأغلب الفتيات تملكن غريزة الأمومة وتكبر تدريجيا معهم لتتحول إلى غريزة الأمومة..

أما الـ قصص واقعية مؤلمة عن البنات ففي هذه الأيام أصبحت أكثر بكثير من القصص التي تمدنا بالأمل وتدور القصة الثانية حول فتاة كانت تظن أنهم عائلة ميسورة الحال حتى أتى الوقت الذي اكتشفت فيه أنهم عائلة فقيرة، ولم تفهم معنى الفقر إلا بعد مرورها بصدمة في المدرية الخاصة بها دعتها للتفكير كم هم فقراء بالنسبة لباقي التلاميذ، لتأخذ الأم موقف من الفتاة وتوضح لها الأمر.

من قصص واقعية مؤلمة عن البنات

قصة أختي اشترت المعجزة لتنقذني من الموت

– تدور أحداث القصة في الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت القصة بعائلة تتكون من 4 أفراد الأم والابنة والأب والابن، كانوا يعيشون حياة سعيدة حتى صادف في أحد الأيام أن شعر الطفل بمرض شديد.

– ذهبت الأسرة إلى المستشفى وتم الكشف على الولد من الطبيب الذي صعق العائلة بقوله أن أبنهم مصاب بورم في المخ وأن أيامه قليلة في الدنيا إلا في حالة حدوث معجزة.

– كانت الفتاة التي لم تتخطى الخمس سنوات تسمع الكلمة بواقع غريب معجزة؟ ماذا تعني تلك الكلمة، رحلت العائلة عن المستشفى والحزن يغمرهم لا يدركون ماذا عليهم أن يفعلوا ومن أين يدبروا أموال العملية الخاصة بطفلهم.

– بينما كانت العائلة في واد أخر، كانت الطفلة تفكر بماذا تعني كلمة معجزة؟ وبعد أن طالت في التفكير توصلت إلى حل أنها دواء غالي الثمن يحتاجه أخيها للشفاء.

– رفضت الطفلة محادثة أبويها وهي تعلم كم الحزن الشديد الذي يغمرهم، لذلك اتجهت إلى غرفتها وقامت بإخراج حافظة النقود الخاصة بها من المكان الذي تخبأها فيه، كسرتها سريعا وأحصت كم النقود التي تملكها، لتتبين في النهاية أنها تملك دولار و 6سنت.

– دستهم الفتاة في جيبها، وخرجت من المنزل سريعاً إلى الصيدلية التي تتواجد أسفل منزلهم، فور أن دخلت ذهبت إلى الطبيب الذي يقف في منتصف الصيدلية وبجانبه شخص أخر وسألته، سيدي الطبيب كم ثمن المعجزة؟

– أبتسم الطبيب ساخرا من سذاجة الطفلة، وقال لها عذرا يا فتاة لا نملك هنا معجزات أبحثي عنها عند طبيب آخر.

آخرون يقرأون:  قصة رجل طلق زوجته من أجل رأس ذبيحة

– ألحت الفتاة لا تقلق معي ما يكفي من النقود، فقط أعطني ذلك الدواء الذي يسمى معجزة وسأعطيك كل ما تريد.

– هنا تدخل الشخص الذي يقف بجانب الطبيب، أقترب إلى الفتاة وركع أمامها محاولا الوصول إلى مستوى الطول وسألها، لماذا تريدين شراء معجزة ؟

– حكت له الفتاة أن أخيها مصاب بورم في المخ، اكتشفوا ذلك صباح اليوم في المستشفى وأخبرهم الطبيب أنه في حاجة لمعجزة للشفاء.

– ابتسم الرجل وقال للفتاة، كم النقود التي تملكينها أجابته دولار و6 سنت كاملين، تعجب قائلا يا لها من مصادفة، ذلك هو ثمن المعجزة بالضبط.

– ابتسمت الفتاة وأخرجت من جيبها النقود ودفعتها له، دسها الرجل في جيبه وقال لها تعالي لآن حان وقت الذهاب للمنزل.

– أوصلها الرجل للمنزل، وطلب رؤية الأب على إنفراد وقال للأب أنه يعلم أن ابنه مريض بالورم في المخ وفي حاجة لعمل عملية ضرورية أستأذنه أن يقوم بالكشف عليه أولا ثم سيخبره بما سيحدث.

– سأله الأب هل أنت طبيب؟، أجابه الرجل ستعرف كل شيء بعد الكشف

– كشف الرجل على الطفل، وأخبر الأب أنه الطبيب كارلتون أرمسترونغ وأنه سيقوم بعمل العملية لذلك الفتى، كل ذلك والفتاة تقف مبهورة.

– سأل الأب بخوف كم ثمن العملية؟ أجابه الطبيب لقد دفع الثمن مسبقا وقام الطبيب بعمل العملية للطفل بالفعل لتنجح وتصبح تدرس الآن في الجامعات الأمريكية.

– كان الطبيب كارل قد وصل للتو من شيكاغو لرؤية أخيه فمر عليه بالصيدلية ليجد تلك الفتاة التي تطلب المعجزة، فشعر أنه تواجد هنا لسبب ما وقد كان.

من قصص واقعية مؤلمة عن البنات

قصة أنا لست فقيرة

– تدور أحداث القصة حول فتاة صغيرة تعيش مع أسرة تتكون من 6 أفراد هي وأربع أخوة صغار بالإضافة للأم بعد أن توفى الأب في حادث.

– كانت الأم تخفي عن ابنتها أي شيء يتعلق بالأمور المادية، حتى لا تشغل بالها فكل ما كان يهم الأم أن تتفوق الابنة في دراستها.

– كانت كل ليلة تعد لها الإفطار، تقوم بكي ملابسها وتلميع الحذاء وتمشيط  شعرها وجعلها مستعدة لمواجهة المدرسين وصديقاتها بكل ثقة.

– في أحد الأيام حدث شجار عارض بين تلك الفتاة وفتاتين معها في المدرسة، بسبب أن أحد الفتيات أخذت القلم الخاص بالفتاة وقامت بإضاعته، فغضبت الفتاة وعنفتها مطالبة إياها بالبحث عنه فهي لا تملك غيره الآن.

– غضبت صديقة الفتاة لتعنيف الفتاة لصديقتها وقامت بنعتها بالفقيرة لكونها لا تملك قلم آخر.

– بكت الفتاة طوال طريقها إلى المنزل وهي تقول لست فقيرة فحذائي لامع وملابسي منمقة وحقيبتي نظيفة تماما، وفور أن دخلت الفتاة المنزل تفاجأت بأنها تراه للمرة الأولى.

– أثاث المنزل القليل، الستائر الممزقة، التلفاز القديم، السريرين الذين يتكومون عليهم، والملابس المنزلية الرثة للأم، والثلاجة الفارغة من الطعام إلا من قليل من الجبن الفلاحي.

– وطاولة الطعام وأخوتها يتناولون طعام الغداء بقليل من الفول والطعمية والخبز، شاهدت الأم ابنتها وهي في تلك الحال وتوقعت أن هناك أمر دفع الفتاة للبحث عن أدق التفاصيل بالمنزل.

– اتجهت الفتاة للأم وهي في غرفة النوم، وسألتها أمي هل نحن فقراء، سكت الأم لثوان وكان الفتاة في ذلك الوقت تحادث الوقت، أنكري يا أمي أننا فقراء من جانب المال قولي أننا أغنياء وأنهم كاذبون، فأنا لست فقيرة!

– أجابت الأم بهدوء نعم بالطبع نحن فقراء من جانب المال، ولكننا أغنياء من جانب السعادة.

– لم تفهم الفتاة معنى حديث الأم، أخذتها الأم إلى السرير وسألتها أترين ذلك السرير؟ هل تعلمين أن هناك من لا يملكونه؟، أترين ذلك التلفاز هل تدركين أن هناك الكثيرين لا يستطيعون مشاهدته؟

– وأخذتها إلى الثلاجة وفتحتها وقالت لها أنظري لذلك الجبن، هل تدركين أن هناك الكثيرين ثلاجتهم فارغة من الأساس، ثم أخذتها إلى أخوتها وقالت لها أنظري إلى أخوتك وهم يتناولون الطعام.

– أنظري إلى أخوتك وهم يبتسمون والرضا يقفز من وجوههم، فتحت ألبوم الصور الخاص بهم وقالت لها أنظري إلى أول يوم دراسي لكي شاهدي كم كنتي سعيدة.

– في تلك الصورة كنتي تقفزين من الفرح يوم عيد ميلادك رغم أنني لم أشتري لكي الحلوى من الخارج بل صنعتها بالمنزل.

– وأنهت الأم حديثها، نحن نملك أشياء لا يملكها الكثيرين وهما الرضا والسعادة.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!