قصة انفصال زوجين بسبب٥٠٠ درهم، زوج دون المستوي.

قرار الطلاق ليس بالأمر السهل او الهين فهي كلمه قاسيه سواء للرجل او المرأه وتزداد صعوبتها بوجود اطفال فالله عز وجل بالرغم من انه صرح بها واجازها في الإسلام الا انه كان يبغضها فهي هدم لأسرة بالكامل .

زادت معدلات الطلاق بشكل كبير في الأونه الاخيرة خاصه في البلاد العربيه نتيجه لصعوبه الظروف الاجتماعيه وزيادة المسئوليات والاهم قله الوازع الديني وترك شيطان الغضب يتملك من نفوسنا ويسيطر عليها وتكون النهايه اطفال ابرياء ضحايا لهذه الاسرة المفككه.

بدأت القصه في الامارات مع زوجه عامله عاشت مع زوجها وتقاسمت معه السئ قبل الحلو ولم تشتكي او تتذمر بالرغم من انها وحدها التي تعمل وتعول .
اما الزوج العاطل فلم يكلف نفسه البحث عن عمل يعول به اسرته واطفاله ويساعد زوجته بل كان يقضي اغلب وقته مع اصدقائه.

كان هذا الزوج لديه سياره فكانت زوجته تطلب منه ايصالها الي العمل تجنبا للزحمه التي تقابلها كل يوم فهو لم يكن يعمل لذا لم تكن تعطله وذات يوم طلب الزوج من زوجته طلب غريب وهو ان تدفع له كل مره تحتاج السياره ٥٠٠ درهم تعجبت المرأه من زوجها ومن تفكيره العملي الغريب والغير مفهوم اومبرر ولكنه وضح موقفه بأنها زوجته ويجب ان تساعده وتقف بجواره خاصه انه لا يعمل وان هذا حق من حقوقه فهي تعطله عن قضاء وقته مع الأصدقاء .
كانت المرأه تستشيط عضبا من كلامته المستفزة ولكنها تمالكت نفسها وقررت ان ترضخ لمطلبه هذا ظنا منها انها مرة وسيتراجع عن موقفه فهي لم تنزل من بيتها الا لمكان عملها طيله ثلاثه اشهر .

اعتقدت الزوجه ان زوجها لن يطلب منها هذا المطلب مجددا ولكنه كان مصرا علي موقفه ولم يسمح لها بركوب سيارته حتي تدفع له ٥٠٠ درهم كامله.

لم تستطيع الزوجه التحمل اكثر فقد شعرت حقا بالإهانه فهذا الزوج يدوس علي كرامتها ويستهين بها ويترك كل اعباء الحياه عليها فكان من الأولي ان يتحمل هو مسئوليتهم بصفته الرجل ولكنه تغافل وازداد لا مبالاه فإنهارت الزوجه وبما ان وجوده لا يفرق عن غيابه فقررت الزوجه الإنفصال ولكن هذا الزوج الغريب الطباع والمادي رفض مطلبها فلجأت الي القضاء لتنال حريتها ومازالت قضيتها في ساحات المحكمه لتكوة من اغرب قضايا الطلاق بسبب ٥٠٠ درهم.

ولكن الامر ليس هذا المطلب الغريب ولكن كيف ان هذا الزوج فقد رجولته وجعل زوجته هي التي تعمل لتنفق علي البيت وعليه؟ كيف سمحت له نفسه وكرامته ؟.

آخرون يقرأون:  قصص واقعية خليجية الجزء الأول