أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص حب / ليلى العامريه قبيحه – حقيقة جمال ليلى العامرية

ليلى العامريه قبيحه – حقيقة جمال ليلى العامرية

ليلى العامريه قبيحه – حقيقة جمال ليلى العامرية

من هي ليلى العامرية؟

هي ليلى بنت مهدي بن سعد بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة بن هوازن. وكنيتها أم مالك.

ولدت ليلى العامرية سنة 28 هـ في نجد باليمن. وكانت من قبيلة الهوازن.  عاشت ليلى العامرية وقيس في عهد خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان وعاشوا في بادية الصحراء وكانوا يرعون الغنم.

 

قصة قيس وليلى العامرية

(ليلى العامرية) و(قيس بن الملوّح) قصة حُب توارثتها الاجيال. ولم تخل منها كتب الادب والشعر على مر العصور.

هذه القصة التى تُعد من أشهر قصص الحُب العُذرى على مر الزمان، والتى اصبحت مُثالاً للوفاء والعشق الذى قد يصل إلى حد الجنون ..

ولدت ليلى العامرية بعد ابن عمها قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى، بأربعة أعوام في بلدة أسمها النجوع ومكانها حاليا محافظة الأفلاج بمنطقة الرياض.

 

ترعرع قيس وليلى ونشئا سويا. وكانا يرعيان اغنام اهليهما معاً. وعندما بلغت ليلى منعها اهلها عن رؤية قيس، بعد علمهم بقصة حبهم وعشقهم المتبادل..

ففى ذلك الزمن القديم لم يكن مسموحا لمن أعلنوا وأذاعوا حبهم بمثل هذا الشكل الفج بأن يتزوجوا!!

ولكن البعد لم يزدهم إلا شوقا.. فأزداد قيس هياماً بليلى. ولم يكن قيس حقاً مصابا بالجنون، وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي عشقها.

اشتهرت قصة قيس وليلى فى اطراف البادية بين العرب، خاصة لما تميز به الاثنان من لسان فصيح، لايكف عن التغنى بأحلى الأشعار فى حب الآخر..

 

وقد قيل فى رواية أخرى عن سبب رفض أهليهما الزواج، أن والدى قيس وليلى قد اختلفا على الميراث..

حتى إذا أتى رجل غنى وعرض على والد لليلى أن يزوجه ابنته العامرية مقابل أن يدفع الرجل مهرها 10 إبل براعيها، فوافق والد ليلى وزوجها رغما عن إرادتها..

جن بحبها قيس وهام بن الملوح على وجهه ينشد فى حب العامرية الأشعار، حتى انه انطلق فى البادية يتغنى بحبه فكان الناس يروه حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز..

إلى أن وجدوه ملقياً بين الأحجار وهو ميت فحملوه إلى أهله.

 

آخرون يقرأون:  قصة الحب العذري

 

هل كانت ليلى العامرية جميلة؟؟

قد يظن الكثيرون ان ليلى كانت ذات جمال مُبهر وحُسن فتان.. وإلا فلماذا إذن هام بها بن الملوح واصابه ما أصابه من جنون العشق !!؟..

وقد جاء فى ديوان ” مجنون ليلى ” مايحكى ان أبا قيس وإخوته عندما رأوا ماحدث له إثر رفض أهل ليلى زواجه بها، أشفقوا على حال ابنهم مما حدث له من نحول واسوداد وجهه، فناداه ابوه وحاول أن يهون عليه فطلب منه ان يطيب نفساً فان اباها وعد ان يزوجه بها..

كان المُلّوح أبا قيس قد ضاق به من طاعته ابنه لهواه وعصيانه لأبيه وجنونه بليلى ،وكان المُلّوح لا يرى فى ليلى أى جمال يستحق ذلك الجنون والعشق الذى حل بإبنه قيس..

فقد ورد أنه قال لقيس:

ليت شِعرى ،ما أراها ممن يوصف بالجمال والحُسن ، وقد بلغنى انها فوهاء، قصيرة، جاحظة العينين ، شهلة، سمجة، فعُد عن ذكرها ، ولك فى قومك من هو خير لك منها.


* فــوهــاء: اى واسعة الفم
* شــهــلة: اى يشوب سواد عينيها زُرقة ، وقول شهلة فى عينيه شُهلة : أى تبدو مثل العجائز
* سـمـجـة: اى قبيحة لاملاحة ولاجمال فى وجهها

 

فلما سمع قيس ذم والده فى حبيبته ليلى العامرية وذكر معايبها أنشد يقول:

يقولُ لِىَ الواشونَ ليلَى قَصِــــيرةٌ * فليتَ ذِراعاً عرضُ ليلى وطُولُها
وإن بعينها – لَعمرُك- شُــهـــلــةً * فقلت: كِرامُ الطيرِ شُهلٌ عيونُها
وجاحظةٌ فَوهَهاءُ لا بأسَ، إنـــها * مِنّى كيدى، بل كلُّ نفسٍ وسُولُها
فدَقّ صِلابُ الصّخرِ رأسَك سَمداً * فإنى إلى حين المماتِ خلِيلـــُها!

 

فهل مِّنا من كان لا يتصور ان ليلى آيةٌ فى الجمال، ليقال فيها كل هذا الشعر، وتحكى عنها كل تلك القصص؟!!

 

أشعار ليلى العامرية فى حب قيس

 كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً

وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ

 

آخرون يقرأون:  اساطير يونانية عن الحب - اساطير يونانية قصيرة عن ملاحم العشاق

وقالت ايضاً :

 لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ

إلّا وَقَد كنتُ كَما كانا

 

وقالت ايضاً :

 باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُ

وَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجدي

 

وقالت ايضاً :

 نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً

ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها

 

وقالت ايضاً :

 أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ

مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ

 

وقالت ايضاً :

 أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد

فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!