أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص رعب / ماري الدموية أو بلودي ماري – قصة سيدة الدماء ما بين الحقيقة والأساطير

ماري الدموية أو بلودي ماري – قصة سيدة الدماء ما بين الحقيقة والأساطير

ماري الدموية أو بلودي ماري – قصة سيدة الدماء ما بين الحقيقة والأساطير

أساطير العصور الغابرة تتوارثها الأجيال جيلاً بعد أخر وفي هذا العصر تحولت تلك الأساطير الي شاشات السينما ولكن السؤال الأن هل هي حقيقية؟ هل في أحداثها . اجزاء من الحقيقة ؟ لا أحد يعلم .

من أبرز الأساطير التي كان لها تأثيرها علي العالم الغربي ثم العربي اسطورة مصاص الدماء والرجل الذئب وفان هيلسينج وغيرها ولكن الأبرز والتي تثير الرعب والقشعريرة في النفوس هي قصة ماري الدموية أو بلودي ماري 

ماري الدموية بلودي ماري

من لا يعرف اسطورتها تلك المرأة التي ترغب دوماً في الشباب وتحصل عليه من دماء الفتيات الصغيرات ولكن قصة ماري الدموية تختلف من رواية لأخري فالبعض يقول انها برنسيسة بدأ العمر يتقدم بها وبدأت تفقد جاذبيتها كما انها لم تستطع الإنجاب ودوماً ما تفقد طفلها فكانت شخصية شرسة عنيفة وذات يوم جُرحت خادمتها وهي تمشط لها شعرها وسقطت الدماء الساخنة علي وجهها فشعرت ماري ان بشرتها ازدادت نعومة واختفت التجاعيد ومن وقتها وماري تستدرج الصغيرات وتعلقهن وتذبحهن وتملأ حوض إستحمامهما بدمائهم ثم تستحم به.

كانت هذه رواية لقصة ماري الدموية والتي انتشر فيلماً لها يحمل هذا الإسم ، ولكن هناك قصة أخري يقال انها القصة الحقيقية حيث يروي ان سيدة عجوز كانت تعيش في الغابة الكبيرة المرعبة داخل كوخ تدعي ماري روث وكانت ماري متقدمة كثيراً في العمر وتملأ التجاعيد وجهها كما انها كانت تمشي وظهرها منحني ومتقوس وبالرغم من ذلك إلا انها كانت سريعة وتمشي برشاقة يتعجب لها اهل القرية.
ماري كانت امرأة مخيفة للغاية فكانت دوماً ترتدي اللون الأسود وعيناها كانتا كبيرتين للغاية يخشي اهل القرية النظر الي وجهها وعينيها المخيفتين.
كان كوخ ماري في الغابة بعيداً عن اكواخ اهل القرية ولكن اهل القرية كانوا يشمون الروائح الغريبة الكريهه التي تصدر من كوخها وخمن اهل القرية انها تقوم بعمل وصفات سحرية وبالرغم من ذلك لم يكف اهل القرية من التعامل معها بل ظلوا يقايضون حيواناتهم ومزروعاتهم بالأدوية التي تحضّرها.وظهرت شائعة بأن من يقترب من كوخها تصيبه لعنه هو وبيته ومحاصيله.

آخرون يقرأون:  5 قصص رعب قصيرة جدا +18 ممنوع دخول القلوب الضعيفة

استمرت الحياة داخل القرية هادئة حتي اختفت اول فتاة من فتيات القرية الصغيرات حيث استيقظت امها ولم تجد الصغيرة نائمة في فراشها انقلبت القرية رأساً علي عقب وفتشوا في كل اركان القرية حتي وصلوا الي الغابة والي كوخ ماري وبالفعل سألوها ولكنها انكرت معرفتها بالصغيرة كما انه من الصعب وصول الفتاة الي الغابة في هذا الظلام وحدها.
وعلي الرغم من ان اهل القرية كانوا يشكوا في ماري العجوز ولكنهم لم يجدوا الدليل ان لها علاقة بهذا الأمر.

بدأت ماري العجوز تتغير وتختفي التجاعيد من وجهها وتستقيم وقفتها وتبدو اصغر من سنها وتزامن هذا الأمر بزيادة حالات اختفاء الفتيات الصغيرات حتي وصل الأمر ان بعض الأسر كن يقيدن بناتهن في الأسرة حتي لا يختفين.

وذات ليلة والقمر يتوسط السماء كان اهل القرية نيام ما عادا تلك الأم التي لم تستطع النوم بسبب ألام أسنانها فظلت مستيقظة تتناول الأعشاب الطبية لتخفف من تلك الألام وفجأة وجدت ابنتها الصغيرة تنهض من الفراش وتتجه الي الغابة فأخذت الأم تصرخ في طفلتها ولكن الطفلة لم تنتبه إلا ان صراخ الأم نبه الأب وأهل القرية اللذين حاولوا منع الطفلة من التوغل أكثر في الغابة ولكنهم فشلوا منعتهم تلك الطفلة الهزيلة فأدركوا ان هناك قوي اكبر منهم هي من تحركها.

بالفعل عندما توغلوا بالغابة وجدوا ماري تقف بجوار شجرة ضخمة ويحيط بها هالة خضراء وتردد كلمات غير مفهومة وتلوح بعصا وتشير ناحية الفتاة .
شعر اهل القرية بالغضب والغيظ من هذه الشريرة وطاردها بعض اهل القرية واقتحم الأخرون الكوخ فوجدوا ان رائحة الكوخ كريهه وبه قدور ضخمة مليئة بمواد لم يعرفوها وأشلاء لعدد من الحيوانات بالإضافة الي اواني بها اعشاب وادوية .

قرر اهل القرية النزول الي القبو لإكتشاف حقيقة تلك الشريرة وكان المنظر صادماً حيث تغطت الحوائط بالدماء وهناك كومة من الهياكل العظمية ادرك حينها الأهالي مصير بناتهن خاصة بعد قيامهم بالحفر في القبو واخراج باقي الجثث وقد تبين ان تلك الساحرة تستنزف دماء هؤلاء الصغيرات وتستخدمها في اعمالها السحرية لتجدد شبابها وحيويتها وكان هذا السبب وراء تغير شكلها المفاجئ.

آخرون يقرأون:  قصة ساحرة ثلاجة الموتى

لم ييأس اهل القرية في مطاردة ماري الدموية وبالفعل قاموا بالقبض عليها ووضعها في محرقة كبيرة وهي مقيدة فقد بنيت خصيصاً لأجلها .
كانت ملامح ماري شرسة غاضبة شيطانية وتتمتم بكلمات غريبة ورأي اخل القرية خيلات سوداء تحوم حولهم وبدأت النيران تندلع وجسدها يحترق وهي تكمل ما تقوله وادرك اهل القرية انها تعويذة لتنتقم من اهل القرية لما فعلوه بها.

ماري الدموية او بلودي ماري

اياً كانت قصتها ومن هي لا تجروء علي التفوه بإسمها خاصة اذا اغلقت النور ومعك شمعة ووقفت بالحمام امام المرآة وناديت عليها حينها سوف تستحق ان تري ولكنك لن تعيش لتحكي حذرناك ولكنك مصرّ .
كن حذرا فالأمر ليس سهلا.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!