أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص أطفال / مسرحية عن الرفق بالحيوان مكتوبة

مسرحية عن الرفق بالحيوان مكتوبة

مسرحية عن الرفق بالحيوان مكتوبة – إن الحنو علي الحيوانات والاهتمام بها لهو أمر صعب لمن لم يشب عليه منذ الصغر..
فمهما وعظ الآباء أبناءهم بأن يرفقوا بالمخلوقات فلن يكبروا ليفعلوا ذلك فعلا إلا إذا كان الأب والأم هم من الرفقاء بالمخلوقات أيضا..

مسرحية عن الرفق بالحيوان مكتوبة – مشهد تمثيلي عن الرفق بالحيوان

بينما كان أحد عائدًا إلى بيته شاهد مجموعة من الأولاد وهم مجتمعين حول كلب صغير، فظن في بداية الأمر أنهم يلعبون معه؛ لكنه عندما اقترب منهم وجدهم يعذبونه ويضربونه، فاقترب منهم ونهاهم عن هذا الفعل السيء، فضحك الأولاد منه، وقالوا له: ولماذا نستمع إلى أوامرك هيا اذهب من هنا وإلا تعرضت للضرب المبرح منا.

قال أحمد: لن أذهب حتى تتوقفوا عن هذا التصرف السيء، ألم تسمعوا من قبل عن قصة المرأة التي أخبرنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عنها؟

قال الأولاد في صوت واحد: لا لم نسمع عنها أخبرنا بتلك القصة.

قال أحمد: هذه القصة هي عن امرأة كانت لديها قطة؛ لكنها بدلًا من أن تعتني بها وترعاها وتطعمها، حبستها ومنعت الطعام والشراب عنها، وظلت تلك القطة حبيسة دون طعام أو شراب وتعاني حتى فارقت الحياة، فكان جزاء هذه المرأة القاسية أنها دخلت النار لأنها أساءت معاملة القطة.

وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: { دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض}.

هرة: قطة

فكيف تسمحوا لأنفسكم أن تعذبوا ذلك الحيوان وهو لا يقدر على الشكوى!

قال الأولاد: إن كلامك صحيح، ينبغي علينا ألا نؤذي الحيوانات بل أن نرفق بها ونعتني بها فهذا ما أوصانا به نبينا الكريم وديننا السمح.

شكر الأولاد أحمد على نصيحته لهم، وسألوا الله أن يغفر لهم.

آخرون يقرأون:

آخرون يقرأون:  قصة عن الاعتذار للاطفال

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!