أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص غريبة واقعية / مقبرة توت عنخ امون ولعنة الفراعنة بالفيديو

مقبرة توت عنخ امون ولعنة الفراعنة بالفيديو

مقبرة توت عنخ امون ولعنة الفراعنة

الملايين من الناس يعشقون الأثار الفرعونية القديمة ويأتون من مختلف انحاء العالم لمشاهدة هذه الإعجوبة ويتعرفوا علي عراقة هذه الأمة.
ولكن هؤلاء الناس يشاهدون الأثار المعروضة والمتاحة للجميع ولا ينتهكون حرمة الموتي ولكن منهم من يفعل بل ويدخل الي غرف الدفن ليري المومياء ويعبث بالأشياء التي حولها بل ويقتني منها لنفسه ولا يعلم أن سحرة الفراعنة لم يبخلوا بسحرهم أو تعاويذهم لحماية ملوكهم بعد الموت.

عُرفت لعنة الفراعنة منذ زمناً طويل وكتب عنها الكثيرون حيث تحدث اشياء غامضة لمن فتحوا تابوت ملك من الملوك او دخلوا مقبرته فإنتشرت حالات الحمي المفاجأة او الموت في ظروف غامضة بعدها مباشرة والبعض وجدوا علي ملامحه اعتي علامات الرعب ويرجع الكثيرون ما يحدث بلعنة الفراعنة.

وأشهر لعنات الملوك كانت لعنة الملك الصغير توت عنخ امون الذي مات ودفن صغيراً وقيل ان السحرة قاموا بحماية مقبرته بشتي انواع الطرق وزار الكثيرون تلك المقبرة وتوالت حالات الوفاة الغامضة .

قامت السيدة جوديث بيكل بزيارة مصر وكان اكثر ما اهتمت به وحرصت علي زيارته هي مقبرة توت عنخ امون بعد ان اكتشفها هيوارد كارتر مباشرة عام ١٩٢٢ بعد عمل شاق ومضني في البحث عن مقبرة الفرعون الصغير..
دخلت السيدة بيكل الي غرفة دفن الملك توت عنخ امون ولكنها شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدها وطلبت من صديقاتها ان يرحلوا ولكنها لم تقوي علي الرحيل فقد شعرت جوديث ان يدا خفية تجذبها للبقاء في المقبرة حيث زارت جوديث وهي بحالتها التي وجدها عليها كارتر فنزلت هي وصديقاتها علي السلم الذي يفصل عالم الأحياء عن الأموات في اضاءة خفيفة وظلت تتفحص ملامح الفرعون الدقيقة التي يبرزها القناع بشدة.

شعرت صديقات جوديث بالخوف فهرعوا فارين من المقبرة الا جوديث التي وقفت محملقة في القناع .

لم تسلم السيدة جوديث بيكل من اللعنات التي توالت في حياتها بعد زيارتها للمقبرة خاصة بعد ما حدث مع ١٩ شخصاً الذين اقتحموا المقبرة عند اكتشافها فمات منهم ١١ شخصاً في ظروف غامضة والأخرون ماتوا بطريقة وحشية مما جعل السيدة بيكل تؤمن بإصابتها بلعنة الفراعنة خاصة بعد ما حدث في حياتها..

عندما عادت جوديث الي بلدها اصابها النحس بعد ان كان الحظ حليفها فقد اصاب والدها مرضاً خطير وهو كان في صحة جيدة وبعدها ماتت والدتها ثم يليه بإسبوع مات كلبها العزيز علي قلبها وبعدها بعشرة ايام سُرقت سيارتها ثم اقتحم اللصوص بيتها وقاموا بسرقة مجوهراتها..

كادت جوديث ان تفقد صوابها بما يحدث حتي استطاعت ربط الأحداث ببعضها فقد تذكرت انها حملت معها من المقبرة بعض القطع الأثرية الصغيرة كتذكار وتذكرت ما حدث لسكرتير كارتر وظروف موته الغامضة وعندما بحثوا وجدوا في بيته الكثير من القطع الأثرية التي كانت في المقبرة.
وكذلك ما حدث لوالده اللورد ويستبري المعروف بجامع الأثار المصرية القديمة والذي انتحر قفزاً من علي ارتفاع ٧٠ قدماً.

قررت السيدة بيكل ان تجمع ما حملته معها من المقبرة والذي كان عبارة عن خرز واحجار من غرفة الدفن وإلقاءها في النهر وجاءتها النتيجة اسرع مما تخيلت فقد كانت أشبه بالمعجزة حيث سارت حياتها في نعومة ويسر .
مرت خمس اعوام بعد القاءها تلك الأشياء في النهر واعتقدت السيدة بيكل ان اللعنة انتهت وانها ستتابع حياتها بصورة طبيعية حتي انقلبت حياتها مجدداً رأساً علي عقب فقد توفي والدها وقامت هي بحادث سير خطير كاد يودي بحياتها واشتعلت النيران في بيتها وقد لاحظت جوديث ان الصورة الوحيدة التي نجت من الحريق هي صورة توت عنخ امون التي كانت موجودة علي غلاف مجلة تخص زوجها..

آخرون يقرأون:  اسرار القوة الروحانية

وذات يوم وصلتها بالبريد مجلة اخري تحمل نفس صورة الفرعون الصغير تنظر اليها بعينين صارمتين شعرت بعدها بصداع ووخز في جسدها فقامت بإشعال النار في المجلة وظنت ان هذا سيحل المشكلة ولكنه لم يجدي نفعاً فقد استمرت الأحداث المؤسفة في حياتها حيث توفي اثنين من اقرباؤها وخسرت مبالغ مالية كبيرة وكانت تشكو من الام في الرأس واليدين ولا يوجد لهم اي تفسير.

ويفسر الدكتور ماردرو تلك الأحداث بأن المصريون القدماء نجحوا بإشاعة جو ديناميكي حول الجثة كما ان سحرتهم لم يقصروا في اعمالهم خاصة مع تلك الكلمة التي بالتأكيد لها دلالتها والموجودة فوق رأس الملك توت عنخ امون وهي…
( ترديد اسم الميت تبعث فيه الحياة مرة اخري)

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!