أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص نجاح وكفاح / قصة فنان رسم لوحة الموناليزا – من هو ليوناردو دافينشى؟

قصة فنان رسم لوحة الموناليزا – من هو ليوناردو دافينشى؟

قصة فنان رسم لوحة الموناليزا – من هو ليوناردو دافينشى؟

هو واحداً من عظماء التاريخ ، من أعظم الفنانين والفلاسفة على مر العصور ، دائما ما يبحث عن الكمال ، هذا هو ليناردو دا فينشى (Leonardo Da Vinci) ، له العديد من الروائع الفنية الخالدة حتى يومنا هذا ، كما أنه درس الرياضيات والفلك وعلم التشريح بجانب الفن ، وسعى فى أبحاثه الى إكتشاف الكون ، وهو من ركائز الشخصيات الأوروبية فى أثناء عصر النهضة الأوروبية ، وهى الفترة التى شهدت ظهور إكتشافات علمية جديدة وذوق فنى رائع .
وقصة ليوناردو غريبة نوعاً ما ، فهو ولد إبن غير شرعى لسيدة فلورانتية فلاحة نبيلة ةترعرع فى قرية فينشي فى إيطاليا ، بدأ فى عرض مواهبه فى سن صغيرة جداً ، و قد كان محباً للطبيعة ، وإنتقل إلى مدينو فلورنسا فى عام 1466م وإلتحق بورشة عمل Verrocchio ، كان “Adoration of the Magi” هو أول عمل له وكان بتكليف من رهبان سان دوناتو فى سكوبيتو.

وبالرغم من عدم إكتمال هذا العمل تماماً ، إلا أنه كان جميلاً جداً ، يحمل الكثير من الأفكار الجديدة ، وكان رائداً وأستاذاً كبيراً فى إستخدام Chiaroscuro وهو إستخدام النماذج من خلال تباين الضوء والظل ، وقدم موضوعات كثيرة عن الحركة والدراما ، وكان له دوراً كبيراً فى لوحة الموناليزاا.

وقد ذهب ليوناردو إلى لودوفيكو سفورزا فى مدينة ميلانو عام 1482 م ، وظل هناك ستة عشر عاماً ، كان مستمراً خلالها فى الرسم ، وذادت إهتماماته لتشمل الهندسة وعلم التشريح ، ورسم خلال هذه الفترة لوحتين من أهم لوحاته وهما “Madonna on the Rocks” و لوحة “The Last Supper” .
كما رسم لوحة العشاء الأخير ، والتى توضع الآن فى دير سانتا ماريا ديلي غراتزي فى ميلانو ، والتى صنفت كأحد أهم اللوحات الدينية فى العالم ، ومع مرور الوقت قد تراجعت حالة اللوحة الأصلية رغم محاولات الترميم الكثيرة والمستمرة لها ، وعاد ليوناردوا إلى فلورانسا عام 1499م ، ورسم لوجة جدارية اسمها “Battle of Anghiari” ، وكان لهذه الجدارية بالغ الأثر على الفنانين .

آخرون يقرأون:  مريم بحلوق قصة نجاح أول إماراتية تتولي منصب الرئيس التنفيذي لبنك

وفى أثناء تلك الفترة ، قام بعمل واحدة من أكثر اللوحات تأثيراً وشهرة وإثارة فى العالم ، وهى لوحة الموناليزا ، وقصة هذه اللوحة أن زوجة أحد النبلاء فى فلورانسا قد أتت إلى ليوناردو لكى يرسمها ، وكانت تجلس أمامه لبضعة أيام ولا تبتسم ، وذات مرة أعطت إبتسامة خفيفة ، وإستطاع ليوناردو إلتقاط هذه الإبتسامة ، وكان يعلو إبتسامتها الغموض ، وكان هذا سببا فى ظهور اللوحة فى مظهر مثير للإهتمام .
وفى تلك الفترة أيضاً قام ليوناردو بالتوسع فى دراسته ، ودرس العلوم والهندسة ومواد أخرى ، وقد تبين له أن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس وكتب هذا فى ملاحظاته يدوياً ، كما إستخدم ملاحظات المهندس المعمارى فيتروفيوس موضحا الأبعاد الهندسية والشكل الإنساني ، وبالرف=غم من أنه لم يكن رجل غنى أو يملك الكثير من المال ، إلا أنه كان يتمتع بشهرة كبيرة جداً خلال حياته.

لم يتزوج ليوناردو وظل وحيداً طول حياته ، وفى التقارير المعاصرة قد أشارت إلى أن دافنشى شخصاً فريدا كما أنه يتمتع بجمال طبيعى عظيم ، وشخصيته قوية وخلق عالي ، كان يشتري يشتري الطيور المحبوسة ، ويطلق سراحها ، لأنه كان محباً للنبات والطبيعة جداً ،وقد قضى وقته فى ميلان بالعمل نيابة عن الملك لويس الثاني عشر ، فيما بين العامين 1506-1510م ، وسافر إلى الفاتيكان عام 1513م ، حيث أنه كان يتمتع برعاية البابا الجديد .
وإنتقد دافنشى الكنيسة الكاثوليكية كثيراً ، وكتب هذه الإنتقادات ، ومن الأشياء التى دفعته لإكمال دراسته ، أنه كان عازفاً جيداً جداً ، وبدعوة من فرانسيس الأول من فرنسا ، غادر دافنشى فى عام 1515م ليقيم فى قلعة كلو بالقرب من أمبواز ، وقضي باقي سنواته حراً لمتابعة دراسته ، وفى عام 1519 توفي تاركاً خلفه واحدة من أهم وأعظم مجموعة من الأعمال الفنية والعلمية الرائعة .

آخرون يقرأون:  طفولة اوبرا وينفري بالصور من الفقر المدقع حتى ترشحها للرئاسة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!