أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص أطفال / البحث عن نيمو – قصة مصورة

البحث عن نيمو – قصة مصورة

قصص وحكايات عالمية مكتوبة

البحث عن نيمو – قصة مصورة

مرهف هو سمكة بهلوان الوانها مبهرجة وشكلها جميل ولكنه كان غير سعيد وكان دائما خائفا على ابنه نيمو حيث نيمو كان عنده زعانف ضعيفة للغاية، فقد مرهف اسرته في هجوم شرس من سمكة الباركودة وكان نيمو ما يزال بيضة ، وكان مرهف مصمم علي الا يصيب ابنه نيمو اي اذي

وكان نيمو سمكة مليئة بالمرح والسعادة وكان مشتاقا ان يذهب الي المدرسة ويكون له اصدقاء ، ولكن مرهف كان يخاف على نيمو حتى ان يذهب خارج البيت.

وكان يسأل نيمو بجدية “ما الشئ الذي تتذكره عن المحيط؟”

ويتنهد نيمو ويقول انه ليس آمن

  

وفي أول ايام المدرسة ذهب الاطفال جميعهم الي نزهة عند حافة الصخور

وتعرف نيمو علي اصدقاء جدد وتحدوا بعض في السباحة بعيدا في عرض البحر ، ولكن نيموكان خائفا لا يريد ان يجاذف

ولكن بالنسبة لمرهف فكان نيمو بذلك قد ذهب بعيدا ، وصاح مرهف في نيمو قائلا هل انت تظن نفسك قادرا علي فعل هذه الاشياء انت لا تقدر يانيمو !!

ولكن نيمو تحدى والده ليثبت له انه مخطئ وعندما كان والده غير منتبه سبح نيمو باتجاه ناحية قارب يرسو اعلى الماء

واثناء طريقه للقارب واذا باحد الغواصين يصطاده ، وصاح نيمو ولكن الشبكه كانت تلتهمه “ساعدني ياابيييييي”

وقال مرهف “انا قادم يانيمو” لم يتأخر مرهف عن اي شئ ينقذ ابنه الغالي

وكان غواص اخر يلتقط له صورة وضوء الكاميرا عاق رؤية نيمو ، وتأخر مرهف عن اللحاق بابنه نيمو واختفي الغواصين وانطلق القارب بسرعة

وعرضت سمكة كبيرة اسمها دوري علي مرهف ان تساعده في البحث عن نيمو ، ولكن هذه السمكة كان عندها مشكلة وهي ذاكرة المدي القصير… واوضحت لمرهف “انا تقريبا بنسى كل شئ فورا”

آخرون يقرأون:  قصة قصيرة عن الرفق بالحيوان - قصة مفيدة وهادفة للأطفال

وفي هذه اللحظة نسيت من هو مرهف وقالت “احم .. اي خدمة”

واستدار مرهف ليغادر المكان الا انه وجد نفسه امام سمكة قرش كبيرة!

سمكة القرش كانت تسمي “بشوش” وكان بشوش يحاول ان يتحول الي نباتي، وكان يريد ان يقابلوا اصدقائه السمكتين الاخريتين الذي لهم نفس تفكير بشوش وهم يحاولون اثباب “الاسماك اصدقاء وليسوا طعام”

وكانت دوري متحمسة ومصدقة لهذا الموضوع ولكن مرهف كان خائف للغاية وغير مصدق

وكانت اسماك القرش تعقد اجتماعتها في حطام غواصة ، وقال بشوش لاصدقائه بكل فخر “انا اخر سمكة اكلتها كانت منذ ثلاثة اسابيع”

وقالت دودي “اما انا فاظن اني لم اكل سمكا من قبل”

ولمح مرهف قناع غواص يشبه القناع الذي كان يرتديه الغواص الذي اخذ نيمو وكانت نيمو تريد ان تريه للقروش

لكن مرهف كان غير مقتنع  وظلوا يتشاجران واثناء الشجار اصابت دوري انفها ونزف قليلا واصبح بشوش مشتاق لوجبة سمك لذيذة

وقال بشوش متوسلا اصدقائه “قضمة واحدة فقط” لكن اصدقائه منعوه من اكل مرهف ودوري لكن بشوش كا مصمم ودارت معركة كلامية بينهم واستطاع مرهف ودوري الهروب ولكن حدثت كارثة كبري اوقع دوري القناع في هوة عميقة بالمحيط!!

ونزلوا ورائه ليبحثوا خلفه واكتشفوا هناك سمكة ابي الشص المرعبة وكانت تستعد للهجوم عليهم وكانت قرون الاستشعار المضيئتان لها هما مصدر الضوء الوحيد في المكان

واثناء شجار مرهف مع السمكة المرهفة ظهر عنوان مكتوب علي القناع وتذكرت دوري انها تستطيع ان تفهم اللغة البشرية وكان العنوان هو “42 طريق الكنجرو سدني استراليا”

واستخدموا القناع لحبس السمكة فوق صخرة وبدأ دوري ومرهف الرحلة الي سيدني وكلهم امل في العثور علي نيمو

وفي هذه اللحظات وجد نيمو نفسه في حوض اسماك عند طبيب اسنان في سيدني وقابل هناك اصدقائه الجدد “بقبق وخوخة وجاك ومدخن ولب وقرقر ” وقائدهم الولد المشاكس “اجل”

وكان الحوض صغير للغاية فنيمو لم يستطع ان يسبح دون ان يتخبط في جوانب الحوض .

وسمع نيمو ان الطبيب سيعطي حوض الاسماك الي ابنة اخته وهي بنت فظيعه اسمها دارلا وكل اسماك الحوض صدمت من هذا الخبر

وفي هذه الليلة طلب اسماك الحوض من نيمو ان يدخل في فريقهم اذا سبح عبر النار وكان اسمها مرعبا ولكن هي عبارة عن دائرة من الفقاقيع ، وفعلا عبرها نيمو واحبه اعضاء الفريق

وقال جل لاصدقائه “سنساعده علي الهرب يااولاد “

وفي المحيط كان مرهف ودوري في مأزق كبير حيث انهم سبحوا في غابة قناديل البحر واصيبوا بلسعتها

ولكنهم هربوا سريعا وسمحت لهم السلاحف البحرية بالركوب على ظهرها

وكان احد السلاحف البحرية الصغيرة يقوم بحيل جريئة وكان ابوه لايمانع فهو يثق في اطفاله ويعرفون حدودهم

وتعجب مرهف وساله “كيف تعرف ان بامكانهم فعل ذلك

فرد الاب ” عندما يعرفون ستعرف”

واقترب مرهف من ميناء سيدني وكانت قصص مغامراته تنتشر في كل مكان واستمع لها ناجي وهو طائر طيب يعرف كل اصدقاء الحوض وراح ليخبر نيمو بهذه الاخبار

حيث صاح ناجي”ابوك يحارب المحيط كله بحثا عنك”

وملأه هذا الكلام بالفخر وبالامل في العودة الي وطنه

وحاول فريق الحوض ان يهربوا ولكنهم فشلوا ولكن هذه المرة كان نيمو مصمم وبالفعل تمكن نيمو تمكن ان يسد مرشح تغيير المياه بحصاة صغيرة أخذها من قاع الحوض

واصبحت المياه في الحوض خضراء وغير نظيفة ، وهذا يعني ان طبيب الاسنان سيقوم باخراج السمك ليقوم بتنظيف الحوض وسيضعهم في اكياس بلاستيكية صغيرة وهنا يمكن ان يتمكنوا من الهروب .

وودع دوري ومرهف اصدقائهم السلاحف ولكنهم وقعوا في مأزق اخري فقد ابتلعتهم سمكة الحوت !!

وقال مرهف بحزن “اهئ اهئ .. لابد ان اخرج من هنا لا ان اجد ابني انا اقسمت الا اجعل اي شئ يحدث له”

فقالت له دوري “انت لا يمكنك ان تجعل اي شئ يحدث له ، اذن فلم يحدث له هل تفهم”

وعند ميناء سيدني قذفهم الحوت من فمه فهو كان يقدم لهم توصيلة مجانية !!

وذهب رهف ودوري ليبحثوا عن القارب الذي اخذ نيمو كان سيلتهمهم طائر البجع “جرف” وعندما يصقهما جرف علي رصيف الميناء وجدهم ناجي ..وهمس لهم “هيا افقزا الي داخل فمى اذا اردتم العيش”

وهنا ادرك رهف ودوري ان عليهم ان يختاروا اما ان يصبحا غداء لطائر النورس او لطائر البجع الكبير وابتلعهم ناجي في فمه ثم طار الي طبيب الاسنان

ولكن طبيب الاسنان نظف الحوض بمرشح جديد وهم داخل الحوض والخطة فشلت

وقال مدخن “ماذا سنفعل عندما تأتي الطفلة الصغيرة “

قال جل وهو منزعج “انا افكر”

ووصلت دارلا وكان نيمو بداخل كيس المياه

وفجأة دخل ناجي من الشباك وكان يحمل مرهف ودوري وصاح الطبيب وطرده بعيدا لكنه كان اوقع نيمو وانفجر الكيس

وصاحت دارلا فرحة وهي تقفز كي تمسكه ” هييييه وجدت سمكة”

وقفز جل من الحوض وافزع دارلا مما جعلها تصرخ من الخوف

ونجخ جل في ان يقذف نيمو في البالوعة وقال له ” ابلغ والدك سلامي” وعندما رجع للحوض طمأن اصدقائه “كل المصارف توصل الي المحيط “

وطار ناجي عائدا الي الميناء واسقط مرهف ودوري في المياه وظن مرهف انه ففد نيمو الي الابد وسبح بعيدا حتي يكون وحيدا

وعثر نيمو علي دوري وسبحا معا  بسرعة وراء مرهف

ووجدوا مرهف وكان لقاء سعيد للغاية ، وعرف مرهف انه كان يبالغ في خوفه علي ابنه نيمو وعرفوا ان الحياة هي مغامرة كبيرة يجب ان يعيشوها بكل تفاصيلها

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!