هل الجاثوم يقتل الانسان – أصبح اسم الجاثوم متداولا بكثرة في الآونة الأخيرة بسبب اهتمام العديد من الناس بما يحدث لهم من أحداث غريبة تكون دائما مصاحبة لفترة ما بعد الاستيقاظ، كانت بداية الجاثوم عبارة عن أسطورة انتشرت بكثرة بين السكان المحليين وهناك العديد من التسميات التي تصاحب الحالة التي تسمى الجاثوم والمعروف باسم شلل النوم أو أبو لبيد أو أبو غطاط وأطلق عليه العرب اسم الرابوص أو أبو رابوص البعض يعرف الجاثوم بأنه اضطراب فسيولوجي ينتج عنه أن يستيقظ الفرد بشكل جزئي خلال فترة الحلم بينما يبقى جسده مستغرق في النوم ولكن ليست تلك الأسباب وحدها التي تؤدي إلى الجاثوم أو الشلل النومي.

هل الجاثوم يقتل الانسان

هل الجاثوم يقتل

أسطورة الجاثوم انتشرت في الكثير من الأماكن بالعصور القديمة على المستوى المحلي، ويرجع ذلك إلى تدني مستوى العلم في تلك الفترة مما جعل الكثيرين يلجئون إلى تفسيرات تساير أهواء كل شخص.

فسر البعض الجاثوم بأنه شيطان والبعض ظن أنه أحد الأشباح التي قامت بالهرب من الجحيم ونزلت إلى الأرض لمعاقبة الناس وفي القرن الثامن عشر ظن المجتمع الكنسي أن الجاثوم هو أحد الملائكة الذين تم طردهم من الجنة بسبب الشهوة المبالغ فيها، أي أنهم ظنوا أن الجاثوم يتخذ شكل الرجل لاغتصاب المرأة أو يتخذ شكل المرأة لاغتصاب الرجال.

تقول الخرافة أن الشخص الذي قام بالتعثر في الجاثوم أثناء النهوض من نومه يشعر بأن الشيطان قام بوضع يده على فمه لمنعه من أي استغاثات أو صراخ إضافة إلى كونه يشل حركة الأيدي والأرجل لمنع الشخص من أقل حركة.

أعتقد البعض قديما أن الجاثوم حينما يقوم بزيارة شخص ما فإنه يجبر كل من بالمنزل على أن يغطوا في نوم عميق لا يقظة فيه.

الجاثوم باللغة اللاتينية تعني الثقل والمقصود بها منع الشخص عن الحركة أي أن حركته تصبح ثقيلة فيشعر بالتخدير في كامل جسده وينفصل عن كل الأحداث التي تدور من حاول وإن حاول التدخل فيها لا يستطيع.

يرى الشخص في تلك الحالة هيئة لشخص أسود مثل الدخان وأحيانا تكون عيناه مفتوحتان على أخرهما لكنه لا يرى سوى ذلك الشيء وأحيانا يرى الفرد كوابيس مزعجة تتجسد بها كل مخاوفه.

يعرف بأن الطريقة الخاصة بالتخلص من الجاثوم تتمثل في المحاولة باستمرار في التحرر أو إطلاق الصوت لذلك لا يتمكن الجاثوم من النيل من جسد الشخص خاصة حال قيامه بنفض التخدير عن الرأس.

هل الجاثوم يقتل؟ يصعب القول أن ظاهرة الجاثوم من الممكن أن تؤدي يوما إلى القتل ولكن قام العلماء بتفسير تلك الحالة على أنها عبارة عن شلل للجسم أثناء النوم نتيجة حدوث اضطراب للشخص خلال النوم مع اقتراب المرحلة الأخيرة من النوم قبل الاستيقاظ.

يتعرض الجسم إلى حالة من حالات الارتخاء التي تحدث للعضلات عدا الحجاب الحاجز والعين الخارجية ومن الممكن أن يتخطى الشخص تلك المرحلة ليتجه إلى مرحلة الاستيقاظ ولكن تبقى العضلتين مرتخيتين فيشعر الشخص بالخوف والتوتر إلى الدرجة التي تؤدي إلى شل أطراف الحركة.

فور أن يتحرك الشخص ويستطيع الحديث يدخل في نوبة من البكاء الهستيري والصراخ لكونه يشعر بأنه كان يحتضر ولكن تلك الحالة تكون نتيجة التعرض للكثير من الضغوط النفسية والقلق والاضطرابات النفسية وأفضل علاج أن يقوم الشخص بالهدوء والاسترخاء ولا يستخدم أي عقاقير غير طبية لا يصاب بالهلوسة فتزداد الأمور صعوبة.

آخرون يقرأون:  قصة غريبة جدا لرجل توفي دماغيا منذ 15 سنة ثم أيقظته ابنته