أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص رعب / وحش جلاميس – القلعة التي تسكنها الأرواح المعذبة

وحش جلاميس – القلعة التي تسكنها الأرواح المعذبة

وحش جلاميس – القلعة التي تسكنها الأرواح المعذبة

ليس بالضرورة ان يشتهر المكان بفخامته او عراقته او حسن بناءه وتصميمه بل قد يشتهر بسمعته وبكثرة الأقاويل عنه.

هناك الكثير من الأماكن في العالم ذات الشهرة الواسعة في الأشباح والأرواح التي لازالت تجوب في المكان ومن أشهر هذه الأماكن قلعة جلامس تلك القلعة التي تم بناؤها في القرن الرابع عشر في اسكتلندا ومازالت موجودة حتي الأن.

بدأت تظهر الأقاويل عن تلك القلعة واسرارها وما تحتويه وما يحدث بداخلها عندما نشرت صحيفة نوتس كويريز بأن القلعة بداخلها غرفة سرية لا يعلم بوجودها احدً ويمنع علي الخدم الإقتراب منها وقيل ان هناك شخصاً يعيش بداخلها ولم يراه اويسمع به احداً . ولم يكن هذا الشخص سوي الإبن الشرعي لعائلة بوز والمالك الوحيد لكل ثرواتها وممتلكاتها.

بعدها ظهرت أقاويل واستنتاجات تقول بأن هذا الشخص لم يكن سوي الإبن الشرعي الأول للّورد توماس بوز وزوجته شارلوت والذي اشيع انه قد توفي عقب ولادته ولكن الحقيقة انهم اخفوه بداخل تلك الحجرة السرية وقد عينوا له مربية لم يُعرف عنها شيئاً بل ظلت هي الأخري في طي الكتمان.
وهكذا تم تهميش هذا الطفل وتجريده من كل حقوقه الشرعية خاصة بعد انجابهم لطفلاً اخر في العام التالي.

لكن ما هي تلك الأسباب القوية التي تجعلهم يضعوا ابنهم في هذا السجن الإنفرادي وهو في هذا السن؟ قيل ان طفلهم الأول ولد مشوهاً رأسه ملتصقة بكتفه ويمتلك يدين وارجل كالدمي لا تفيده في شئ.
ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة في حياة هذه الأسرة فقد تم إكتشاف فتاتين قد تم وضعهما في مصحة عقلية منذ صغرهما لمدة اربعين عاماً وتم نسيانهما تماماً.ولعل ذلك ما يؤكد قصة الطفل توماس خاصة مع عدم وجود شاهد لقبر الطفل.
ظل توماس حبيس غرفته لأعوام ولم يكن مسموحاً له بالخروج سوي ليلاً علي السطح ليشم بعض الهواء النقي ويشاهد السماء والنجوم ثم يعود لغرفته الكئيبة وحده محبطاً وخائفاً .

وذات يوم تجرأت خادمة علي الدخول الي الغرفة السرية غلبها الفضول والذي كان سبباً في هلاكها وعندما رأها الحرس قبضوا عليها وقاموا بقطع لسانها بمنتهي الوحشية حتي لا تثرثر بما رأته ولكن من شدة خوفها حاولت الهرب منهم ولكنهم لحقوا بها وقاموا بفصل رأسها عن جسدها بوحشية وقطعوا جسدها إرباً واطعموا به حيوانات الغابة.
ويقال ان شبحها لازال موجوداً حتي الأن قريباً من القلعة وقد رأه البعض يجري صارخاً في الغابة.

وليس هذا الشبح الوحيد الذي يراه ويظهر لزوار المكان بل هناك شبح لطفل اسود كان خادماً للسيدة شارلوت وكانت مهمته هو الوقوف أمام بابها لتلقي اوامرها وفي ليلة قارصة شديدة البرودة نامت السيدة شارلوت بعمق وظل الطفل يرتعد من البرد حتي مات امام غرفتها ولازال شبحه يظهر امام الغرفة.

ولم تكتفي هذه القلعة من الفظائع الوحشية التي تمت بداخلها وبين جدرانها فقد تم بناء حائط ليسد غرفة الإبن المشوه توماس مع تركه ليموت جوعاً وعطشاً وتم التخلص من مربيته بكل وحشية حتي لا تفشي هذا السر او تنبس ببنت شفة عن هذا الطفل الوحيد.

إستمرت الوحشية داخل جدران تلك القلعة وظهر شبح الليدي جلامس وهي زوجة اب اللورد جيمس ليون والذي كان يكنّ لها ولعائلتها كره شديد وينتظر اي فرصة لإيذائهم وبالفعل سنحت له الفرصة للتخلص منها عندما مات زوجها وأصبحت وحيدة وبلا حماية فقام اللورد جيمس بإتهامها بالسحر والشعوذة والهرطقة وكانت عقوبة تلك التهمة حينها الحرق حياً امام الجميع.
وقام اللورد بالقبض عليها هي وإبنها وكافة الخدم الخاصين بها وتعذيبهم بطريقة وحشية وغير آدمية حتي إعترفت الليدي جلامس رغماً عنها أنها تقوم بأعمال السحر الأسود وتم حرقها أمام الناس وأمام إبنها الذي مات حسرة علي أمه ولازال شبح الليدي جلامس يجوب ارجاء القلعة.

آخرون يقرأون:  قصة سراديب الموتى فى باريس بالصور

تشعر منذ الوهلة الأولي عند دخولك قلعة جلامس بأن هناك شيئاً غير طبيعياً يجول من حولك وترتعد أوصالك وهذا طبيعياً فهناك الكثير من الأرواح المعذبة الحزينة تجول من حولك تبكي وتنوح وتصرخ ألماً ورعباً ووحدة فقد حوت هذه القلعة من الفظائع مالم يحدث في أفظع المذابح.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!