الرئيسية / قصص جرائم واقعية / قصة وفاة الطفلة ترف العنزي – الرحمة في القلوب لا في الجيوب

قصة وفاة الطفلة ترف العنزي – الرحمة في القلوب لا في الجيوب

قصة وفاة الطفلة ترف العنزي – الرحمة في القلوب لا في الجيوب

عندما خلقنا الله عز وجل خلق بداخلنا قلباً ووضع به الرحمة والإنسانية كي نشعر بغيرنا ولكن هناك كثيراً من البشر ممن كانت الحيوانات ذي رحمة اكثر منهم .

وفاة الطفلة ترف العنزي
وفاة الطفلة ترف العنزي

ازدادت ظاهرة جلب الخادمات الي المنزل للقيام بالأعمال المنزلية والإهتمام بالأطفال ويظن الوالدين ان هذه الخادمة التي عينوها بمبالغ كثيرة ستكون بديلا لهم عندما يغيبوا عن المنزل وسيعتنوا بأولادهم كباقي البشر ولكنهم يتفاجأوا بأنهم تركوا ابنائهم مع وحوش ادمية لا تعرف شيئاً عن الرحمة او اي طريق للشفقة بل هم كالقنبلة الموقوتة التي تنتظر الفرصة لتنزع فتيلها وتنفجر في وجه اطفالهم الأبرياء وتمزقهم الي أشلاء.

ترف طفلة ذات العام والنصف لا تعرف اي شئ عن العالم سوي اللهو واللعب كل شئ في عيونها وردي جميل ومبهج لا تعرف القسوة بل هي مجرد ملاك برئ ولكنه عرفت الموت وخطفها بقسوة من والديها اللذان كانا سبباً في فقدان ابنتهم.
تركت الأسرة الخليجية ابنتهم الصغيرة مع هذه الخادمة الأثيوبية التي فقدت بشريتها وتحولت الي وحش بلا عقل او قلب فقط تحركة غرائزة للقتل.
ماذا فعلت الطفلة ذات العام والنصف ليقوم هذا الوحش بحبسها داخل خزانة الملابس الضيقة ووضع بطانية ثقيلة علي رأسها وغلق الخزانة علي هذه الطفلة البريئة هل اتركب هذا الكائن الهش الضعيف ما يستحق ان يُقتل لأجله ؟ هل ارادت ان تلهو كشيمة غيرها من الأطفال ؟ ام ارادت ان تأكل الحلوي او تشاهد الكارتون؟عانت ترف كثيراً وهي تحاول ان تدخل الي الأكسجين الي رئتيها فهي مجرد طفلة لم تكن تستحق ان تعاني وتتألم هكذا.

عندما علمت الأسرة نقلوا ترف علي الفور الي المستشفي وهي في حالة سيئة واخبرهم الأطباء ان الطفلة تعاني نزيفاً في المخ وسيتم علي آثره نقلها الي غرفة العناية المركزة.ولكن الطفلة ارادت ان تُعطي درساً قاسياً لوالديها وتعاقبهم علي تركها اياها في يد من لا يعرف شفقة ولا رحمة بدلاً من ان تكون في احضان امها ووالدها رحلت الي بارئها الذي سيكون احن عليها من هؤلاء الذين لم يقدروا نعمة وجودها .

اصيب والدي الطفلة ترف بحالة نفسية سيئة بعد وفاة طفلتهم بهذا الشكل القاسي وقام والدها بتقديم شكوي رسمية للجهات الأمنية ووجه الإتهام المباشر الي الخادمة الأثيوبية التي تعمل لديهم بأنها قامت بحبس طفلته داخل حاوية صغيرة للملابس وقامت بتغطية رأسها وجسدها مما جعل الطفلة عاجزة عن التنفس واصيبت بنزيف في المخ اودي بحياة تلك الصغيرة .فقامت الشرطة بالتحقيق في الأمر بعد شكوي الأب الذي وضح انها ليست المرة الأولي التي تقوم فيها هذه الخادمة بتعذيب ابنتهم فقد فعلتها قبل ذلك.

ازدادت موجة الغضب بعد نشر قصة الطفلة ترف علي مواقع التواصل الإجتماعي ومما جعل موجة الغضب هذه تزداد شراسة مقولة الأب انها ليست المرة الأولي التي تتعرض فيها طفلته للتعذيب من قِبل هذه الخادمة فإتهم الكثيرين اسرة ترف بالإهمال الشديد فكيف يعطوا الأمان لهذة الخادمة ويتركوا معها ملاكهم الصغير الضعيف الذي لا يستطيع ان يدافع عن نفسة او يتكلم بعد ما بدر منها سابقاً في حق هذه الطفلة البريئة.

كما رأي البعض ان الكثير من من الأسر تعين الخادمات كواجهه اجتماعية فقط بالرغم من انهم قادرون علي خدمة انفسهم ولكنهم يتجاهلون مخاطرها من اجل الشكل الإجتماعي فقط.

تفشت ظاهرة الخادمات بشكل كبير خاصة في دول الخليج وازدادت مخاطرها والأثار السلبية التي تترتب علي وجودهم داخل منازلنا من حوادث سرقة وقتل وغيرها من الأمور التي لا نحب ان تحدث معنا او مع اطفالنا.
فقصة ترف سببت موجة غضب عارمة ولكنها ايضاً سلطت الضوء عاي قضية الشغالات وتفشيها داخل المجتمع .

آخرون يقرأون:  قصة مجزرة دير ياسين

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!