أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص أطفال / 2 قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين والرفق بهم

2 قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين والرفق بهم

قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين والرفق بهم– هي قصة رائعة وجميلة ومعبرة عن معنى لطيف ينبغي على الإنسان أن يتعلمه ويحرص على أن يربي عليه أولاده.

أحداث تلك الـ قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين

كان يوجد طفل صعب الإرضاء، فقام والده بإعطائه كيسًا مملوءً بالمسامير، وطلب منه أن يقوم بطرق مسار واحد في سور الحديقة في كل مرة يختلف فيها مع أي شخص أو يفقد فيها أعصابه.

في أول يوم طرق الولد في سور حديقته سبع وثلاثون مسمارًا، وعندما أتى الأسبوع الثاني كان الولد قد تعلم كيف يتحكم في نفسه ويسيطر على أعصابه، وقد قل عدد المسامير التي يضعها يوميًا في السور.

اكتشف الولد أن عملية التحكم في نفسه مرت بسهولة وقد تعلمها بكل بساطة ووجد بأن التحكم في أعصابه أسهل من طرق المسامير في سور الحديقة.

نتيجة المحاولة – قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين

 

أخيرًا أتى اليوم الذي لم يحتاج الولد فيه إلى طرق أي مسمار في سور الحديقة لأنه قد وصل إلى التحكم في أعصابه وفي نفسه تمامًا.

عند ذلك ذهب الولد إلى والده ليخبره بأنه لم يعد يحتاج إلى دق أي مسمار، فأخبره والده قائلًا: الآن كل يوم يمر بدون أن تفقد أعصابك اخلع مسمارًا واحدًا من المسامير التي دققتها في السور.

وبعد مرور عدة أيام عاد الولد إلى أبيه ليبلغه بأنه قد خلع جميع المسامير التي في السور.

قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين ، نصيحة الوالد لولده:

حينها أخذ الأب ولده إلى السور وقال له: “يا بني لقد أحسنت التصرف؛ لكن انظر إلى تلك الثقوب التي صنعتها في السور لن تعود كما كانت من قبل أبدًا”.

عندما يصير بينك وبين الآخرين اختلاف أو مشادة وتخرج منك بعض الألفاظ السيئة، فأنت تسبب لهم جروح عميقة في أعماقهم مثل هذه الثقوب التي تراها في السور

بإمكانك أن تقوم بطعن شخص ثم تقوم بإخراج السكين من جوفه؛ لكنك ستترك أثرًا لجرحًا عميقًا في داخله لن يبرؤ.

لهذا ليس مهمًا عدد المرات التي تأسفت فيها لذلك الشخص؛ لأن الجرح الذي فعلته لا يزال موجودًا، وجرح اللسان أشد قوة من جرح الجسد.

أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه، ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا

لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودًا

جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان.

نرجو أن تكونوا استفدتم واستمتعتم بأحداث قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين .

 

آخرون يقرأون:  قصة الكلب الذكي

قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين

قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين – إيذاء الآخرين أمر بغيض وشيء مشين فهو يضر بهم ويؤثر عليهم ويؤذي مشاعرهم، والرسول –صلى الله عليه وسلم- نهانا عن الأذى سواء للجار أو للغير ، فقد قال –عليه الصلاة والسلام-: {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره}.

وقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن إيذاء الآخرين بالسخرية أو غيره، فقال -سبحانه وتعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) {الحجرات – 11}.

إيذاء الغير من الأسباب التي تحبط الأعمال الصالحة وتلقي بالإنسان إلى النار، فقد قال رجل لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-: إن فلانه وذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: “هي في النار”، قال يا رسول الله: فإن فلانه فذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: “هي في الجنة”.

ولا يجوز إيذاء الآخرين ولو على سبيل المزاح واللهو، فمشاعر الآخرين ليست لعبة في أيدينا ويجب أن نراعيهم، وسنذكر لكم قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين

 

قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين

أنهت خديجة صلاتها مسرعة وركضت لترى من الذي يطرق على الباب؛ لكنها لم تجد أحدًا على الباب.

خديجة: لابد أن من طرق الباب قد ملَّ ورحل.

وعادت لتكمل صلاتها، وبعدما شرعت في الصلاة إذ بجرس الباب يرن بقوة، فأنهت صلاتها على الفور لترى من الطارق.

 

خديجة: يا إلهي لا يوجد أحد، من يقوم بهذا الإزعاج؟ لقد حرمني من الخشوع، يا ترى من يفعل هذا؟

 

كشف حيلة الطارق في قصة قصيرة عن عدم ايذاء الاخرين

خديجة وهي تنظر من النافذة:

توقفوا أيها المزعجون إلى أين تهربوا؟

الأطفال: ما الذي تريدينه؟

خديجة: إنني أراكم مسرورين بما تفعلونه، تقطعون على الناس أعمالهم وصلاتهم وتسببون لهم الإزعاج .. وتشعرون بالسعادة؟!

ألا تعلموا أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قد أوصى بالجار ونبه على خطورة إيذائه وحرمة إزعاجه لأن هذا الفعل يُدخل النار؟!

يا أحبائي إن ما تفعلونه خطير جدًا! يجب أن لا تؤذوا جيرانكم وتستوصوا بهم خيرًا وإلا عاقبكم الله على أفعالكم.

 

آخرون يقرأون:  قصة القطط الثلاث

الأطفال وهم فارغين أفواههم: ماذا؟، إن ما نفعله مجرد مزاح ولعب، ولم نقصد به الإساءة أو الإيذاء!؛ ولكن بعدما أخبرتِنا بخطورة ما نفعله فلن نعود أبدا لذلك الفعل، وسوف نقدم لهم الاعتذار على ما فعلناه، وسنبدأ بكِ أرجوكِ يا جارتنا الطيبة سامحينا.

خديجة: لقد سامحتكم على شرط ألا تعودا لذلك الفعل أبدًا وأن تحرصوا على مساعدة الآخرين وليس إيذائهم.

 

وفي النهاية أرجوا أن لا نتسبب في الأذى لغيرنا وأن نتعلم من تلك القصة القصيرة عن عدم ايذاء الاخرين .

 

قصة عن الرفق وعدم ايذاء الاخرين

قصة عن الرفق وعدم ايذاء الاخرين – دلت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة على ضرورة الرفق بالآخرين وعدم إيذائهم وهناك الكثير من القصص المؤثرة عن الرفق وسنذكر لكم في هذا المقال بعضًا من الأحاديث النبوية التي دلت على الرفق و قصة عن الرفق وعدم ايذاء الاخرين .

 

أحاديث نبوية عن الرفق بالأطفال

  • يوجد كثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد على ضرورة الرفق بالأطفال وأيضًا في التعامل مع كل الأشخاص، كما كان يفعل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حينما كان يقوم بحمل الحسن والحسين على رجليه، وكان –صلى الله عليه وسلم– يقوم بمضغ التمر في فمه الشريف –صلوات الله وسلامه عليه- ويقوم بوضعه ريقه في فم المولود ليكون أول شيء يدخل إلى جوف الرضيع هو ريقه المبارك –صلى الله عليه وسلم-.
  • وقد قال –صلى الله عليه وسلم- عن الرفق: ” إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه”.
  • وأيضًا قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ” من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار”.
  • وعن أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها– عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ” ما خُيِّر رسول الله بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه”.
  • وعن أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله يزور الأنصار، ويسلم على صبيانهم، ويمسح على رؤوسهم).

 

آخرون يقرأون:  قصة القط ذو الحذاء

قصة عن الرفق وعدم ايذاء الاطفال الاخرين

كان يا ما كان وما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان هناك مزارعًا يمتلك بعض الجراء الصغيرة التي يريد أن يبيعها، فقام بتعليق لوحة للإعلان على سور الحديقة التي في منزله وقام بالكتابة عليها ” جراء صغيرة للبيع “

وبينما هو يقوم بدق المسامير ليعلق اللوحة؛ إذ به يجد شيئًا يقوم بشد ملابسه فنظر إلى الأسفل فوجد طفلًا صغيرًا يحاول أن يلفت انتباهه.

قال الطفل الصغير: أريد أن أشتري أحد الجراء يا سيدي.

قام المزارع بحك مؤخرة عنقه وهو يقول: لا بأس، ولكن هذه الجراء من النوع غالية الثمن وسوف تكلفك المال الكثير.

أخفض الطفل رأسه للأسفل للحظة، ثم قام بمد يده في جيبه وقام بإخراج بعضًا من النقود المعدنية وقدمها إلى المزارع وهو يقول: يا سيدي أنا أمتلك تسع وثلاثون قرشًا، هل يكفي هذا المال لتقوم ببيع أحد الجراء لي؟

قال المزارع: نعم بالطبع إنه كافٍ.

ثم قام المزارع بالتصفير ونادى بصوت عالٍ وهو يقول: دوللي تعالي هنا.

فخرجت كلبة لطيفة من وجار الكلاب ويتبعها أربعة من الجراء الصغيرة المغطاة بالزغب.

 

نظر الطفل في فرحة شديدة إلى الكلاب وهي تتقدم نحوه، وبينما يراقب الطفل الكلاب وهي تخرج من منزلها لمح شيئًا آخر يتحرك بداخل وجار الكلب، وحينما أمعن النظر وجد أنه كلبٌ آخر؛ لكنه أصغر ف الحجم من بقية الكلاب.

وبدأ الكلب يجري وهو يتخبط ويحاول أن يلحق بركب إخوته الكبار الذين قد سبقوه وذهبوه إلى حيث مكان المزارع.

قال الطفل الصغير: أريد أن آخذ هذا الكلب وهو يشير غلى الكلب صغير الحجم الذي في الخلف.

قال المزارع: يا بني هل أنت تريد حقًا هذا الكلب؟ فهو لا يستطيع أن يلعب ويجري مثل بقية الكلاب.

وبالرغم من كلام المزارع إلا أن الطفل الصغير قد قام بعبور السياح ليصل إلى الكلب الصغير.

وبينما يقوم الطفل برفع قدميه ليعبر السور انكشفت ساقه عن دعامة فولاذية تتدلى بجانبي ساقه وهي متصلة بالحذاء الذي صنع خصيصًا لمساعدته على المشي.

وعندما أحضر الطفل الكلب وعاد إلى المزارع، قال له: يا سيدي أنا أيضًا لا أتمكن من المشي واللعب بشكل جيد، وهذا الكلب يحتاج إلى من يشعر به ويفهمه مثلي.

تساقطت الدموع من عيني المزارع وقام بحمل الجرو الصغير وأعطاه لذلك الطفل الصغير، فقد علمه درسًا مهمًا في الرفق بالحيوان.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!