قصص تربوية للأطفال – تعد القصص أسلوبًا تربويًا رائعا وكذلك تعليميًا فهي تساعد في تربية الاطفال على حسن الأخلاق وتقويم سلوكهم فنصح الطفل وتعليمه للخصال الحسنة عن طريق القصة أنجح وأبلغ من الأمر المباشر فتجد الطفل يتقبل أن يسمع منك القصة بكل استمتاع وحب؛ لكنه لا يتقبل منك أن تملي عليه أمرًا بهدف تقويم سلوكه..

لذلك ينبغي أن نهتم بالقصص وأن نجعلها أسلوبًا أساسيًا في تربية أبنائنا، وفي هذه المقال سوف نذكر لكم 3 قصص تربوية للاطفال نتمنى أن تنال إعجابكم.

 

قصة السلحفاة سوسو من قصص تربوية للأطفال

في أحد الأيام شاهدت السلحفاة سوسو أرنبًا يقفز ويجري بسرعة فقررت أن تقوم بنزع بيتها الموجود فوق ظهرها؛ لأنه ثقيل ويتسبب في بطء حركتها، فأخبرتها أمها ألا تفعل هذا إلا أنها لم تستمع لكلام أمها وظلت مصممة على قرارها، فقامت بحشر نفسها بين شجرتين متقاربتين حتى نزعت البيت وحاولت أن تقوم بتقليد الأرنب الرشيق لكنها أحست بألم شديد كلما قامت بأي حركة وبدأت الحشرات تتجمع على جسدها الرقيق وشعرت بألم شديد في جسدها بسبب تلك الحشرات وتذكرت ما نصحتها به أمها ولكن بعد أن فات الأوان، وتذكرت أن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.

 

قصة الفيل البهلوان من قصص تربوية للأطفال

في أحد الأيام كان هناك فيل يرغب في السباحة في النهر فأخبرته البطة ألا يفعل وحذرته من أن يفقد توازنه ويغرق؛ لكنه لم يهتم بكلامها وبينما هو يسبح فقد توازنه واستغاث بالبطة أن تنقذه، فأخبرته بأن ينام على ظهره وأن يستسلم للأمواج وهي ستخرجه، وبالفعل نفذ ما أمرته به البطة، فشاهده الجميع وهو نائم على ظهره وظنوا أنه قد تعلم السباحة وبأنه يقوم بحركات بهلوانية، وعندما خرج من الماء قام الجميع بالتصفيق له وهم يهنئونه كما لو كان بطلًا؛ لكنه كان يشعر بالأسف الشديد وقد رسم على وجهه ابتسامة بلهاء وهو يرد تحية المعجبين.

 

آخرون يقرأون:  خطة تعديل سلوك الطفل العدواني و كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني من 18 شهرا وحتى سن المدرسة

قصة لعب الفيل من قصص تربوية للأطفال

أراد فيل أن يلعب فذهب ليبحث عن أحد يلعب معه فقابل بطه فأراد أن يلعب معها فأخبرته أنها تحب أن تلعب ف الماء، شعر الفيل بالخوف الشديد لأنه لا يعرف أن يسبح، وذهب للبحث عن أحد آخر ليلعب معه فوقف غراب على ظهره فسأله هل تريد أن تلعب معي؟، قال الغرب: لا فأنا لا أحب اللعب وهمس في أذنه قائلًا: ألم يخبرك  أحد ما أن وزنك ثقيل؛ لكن الفيل لم ييأس وقابل القرد، فسأله هل يود اللعب معه، فأخبره أنه يحب تسلق الأشجار وطلب منه  أن يتسلق الأشجار للعب معه، ضحك الفيل ورجع إلى بيته بعد أن أدرك بأنه لا يمكن له أن يلعب إلا مع أقرانه.