الرئيسية / قصص غريبة واقعية / قصة مصادفات مدهشة

قصة مصادفات مدهشة

قصة مصادفات مدهشة

في بعض الأوقات، تحدث بعض الأمور التي حينما نسمع تفاصيلها، ننطق عبارة أن التاريخ يعيد نفسه، ولكن هل هو نفس التاريخ بالفعل؟ بالطبع لا، فكل شيء أو فعل ما له خصائص وظروف ومستويات تجعله ينفرد عن أي شيء آخر، ولكن ربما يحدث تشابه بين الأحداث في الخط العام لها، وتوجد الكثير من القصص التي تحكي تشابهات لوقائع منفصلة عن بعضها، ولكنها تعاد وتترابط فيما بينها بشكل غير منطقي وغريب يثير الدهشة بالفعل.

قصص متشابهة:

وقعت أحداث هذه القصة في أول القرن التاسع عشر، وتدعى بطلة هذه القصة بـ (ماري أشفورد)، فقد كانت ماري فتاة في مرحلة الشباب وجميلة، وهي في عمر العشرينيات، وتعمل عند أحد أقاربها كمدبرة للمنزل، وهم يسكنون في مزرعة بسيطة في مدينة برمنغجام الإنجليزية بالقرب من مدينة أردنغتون.

وفي يوم من الأيام بالمدينة، تم إقامة حفل ساهر في بهو الحانة الرئيسية للبلدة، وذهبت ماري لتحضر الحفل حتى تحصل على قليل من المتعة والتغيير، وقد ذهبت بالفعل وتعرفت على شاب وسيم في الحفل اسمه (إبراهام ثورنتون)، وكان يتضح على ماري بأنها أعجبت به بشدة وانجذبت لحديثه، فقد ظلت طيلة الحفل معه إلى أن وصلت الساعة الحادية عشرة مساءًا، ثم انصرفت من الحفل وهي برفقته.

في اليوم التالي:لقد أبلغ أقارب ماري وهم الذين تعمل عندهم، بأنها اختفت ولم ترجع بعد الحفل المسائي، فبحث رجال الشرطة عن ماري بكل جد في كل مكان، وقد وجدوها بالفعل، ولكنها كانت ملقاة ببركة مياه ضحلة على جانب الطريق وهي جثة هامدة، وقد جاء في تقرير المعمل الجنائي بأن ماري قد تم اغتصابها ومن ثم قتلت، وعندما تم التحقيق مع شهود العيان أفادوا بأنهم قد شاهدوا ماري وهي تغادر الحفل بصحبة ثورنتون، وقد تم القبض عليه بعد ذلك مباشرة، ولكن تم الإفراج عنه بعد عدة مداولات، وذلك لأن الأدلة على ارتكابه لتلك الجريمة غير كافية.

ومن أحد المفارقات العجيبة والمرعبة، أنه بعدما مر من الزمن مائة وخمسون عامًا، عثر رجال الشرطة على جثة لفتاه أخرى تدعى (باربرا فورست)، وعمرها كذلك عشرون عامًا، وهيملقاةبداخل جدول مائي بمحاذاة الطريق السريع، وبالتحليل الجنائي وجدوا أنها تعرضت للاغتصاب والقتل أيضًا.

وقد وجدت جثة الفتاة في بلدة أرونغتون، وقد كانت تفاصيل هذا الحادث مثلما حدث مع ماري قبل مائة وخمسون عامًا، فقد حدث تشابه بين الفتاتين في تفاصيل دقيقة جدًا؛ فكلا الفتاتين كانتا بعمر العشرين، لهما نفس تاريخ الميلاد مع اختلاف العام طبعًا، وقد تعرضتا كلاهما للاغتصاب والقتل بعد أن خرجا من الحانة البلدية.

ومن أهم المفارقات أن كلتا الفتاتين قبل مقتلهما بأسبوع كانتا قد شعرتا بأنه سيحدث لهما شيء سيء، أما المفاجأة التي تعد الأقوى في قضيتهما أن باربرا كانت تعمل مع شابًا اسمه مايكل ثورنتون، ومن المحتمل أن يكون هذا الشباب أحد سلالة أبراهام ثورنتون، والذي قد تم اتهامه مسبقًا بالاعتداء على ماري، وذلك قبل مائة وخمسون عامًا منصرمة!.

ومن الروايات الأخرى التي تتعلق بنظرية المصادفة.

ما وقعفي عام 2002م، حينما تسلمت الشرطة الفنلندية بلاغًا يخص حادثا تصادم مروري،وقد توفي شخصان جراء هاذين الحادثين، طبيعة الخبر أو سرده ربما لا يكون مدهشًا، ولكن المدهش هي التفاصيل التي تم جمعها وتتعلق بالحادثين.

فقد اتضح لرجال الشرطة بأن الضحيتان هما توأمان وعمرهما سبعون عامًا، وقد كانت الحادثتين منفصلتين وكان يفصل بين الموقعين مسافة كيلو ونصف، وليس ذلك فقط، فقد كان هناك تشابه آخر وهو أن الشخص الأول قد صدمته سيارة على طريق مزدحم، وظل على قيد الحياة لمدة نص ساعة إلى أن وقع الحادث الآخر لأخيه والذي لم يكن لديه علم عن مقتل أخيه، وقد فارق الأخوين الحياة في نفس اللحظة، فيا لها من مفارقة غريبة! مثلما ولدا سويًا في نفس اللحظة فارقا الحياة كذلك معًا في نفس اللحظة.

آخرون يقرأون:  3 قصص لحفلات عرس كارثية انتهت بمأساة بالفيديو

 

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!