مواقف محرجة قصيرة مكتوبة للبنات للسيدات للشباب في الجامعات - قصة واقعية
أخبار عاجلة

مواقف محرجة قصيرة مكتوبة للبنات للسيدات للشباب في الجامعات

المواقف المحرجة ، قد يتعرض الشخص للعديد من المواقف المحرجة الغير متوقعة، ونجد منها المضحك ومنها ما يترك أثر سيء بداخل هذا الشخص، مما يجعله يحكي الموقف الذي تعرض له حتى يتعظ الأشخاص الآخرين ويتعلموا من أخطاء غيرهم ولا يقعوا فيها، ولذلك في هذا المقال سنعرض أبرز القصص المحرجة التي قد حدثت لبعض الأشخاص.

المواقف المحرجة في الجامعات

  • تحكي أحد الفتيات أن في أول سنة لها في الجامعة قد طلب منها الأستاذ المتخصص في اللغة الإنجليزية منهم أن يقوموا بكتابة تقرير عن أحد الكتب التي قرءوها، وقد قامت هذه الفتاة بعمل تقرير يتكون من ثلاث صفحات عن أحد الكتب التي قرأتها ولكنها اكتشفت في يوم التسليم أنها قد نسيت التقرير ولم تجلب إلا صفحة واحدة، ولسوء حظها اختارها الأستاذ لتقرأ التقرير الخاص بها، فقامت وقرأت الصفحة الوحيدة التي أحضرتها وأعجب الأستاذ بتقريرها وطلب منها أن تكمل القراءة فتوقفت لبعض الوقت حتى تفكر في ما يجب أن تفعله، حتى قررت أن تقوم بقراءة سطر من نفس الورقة وأن تترك ثلاثة أسطر منها، لكن لم يفهم أحد ما كانت تقرأه فقد أعادت قراءة هذه الورقة ثلاثة مرات فقام الأستاذ بتحيتها وطلب منها الجلوس.

 

  • تحكي أحد الفتيات أنها في أحد الأيام قد استيقظت متأخرة بسبب سهرها في التحدث مع صديقتها، ولهذا قد ارتدت ملابسها بسرعة خوفا من أن تتأخر على جامعتها ونزلت بعدها مسرعة وركبت في الباص وعندما جاء المحصل ليأخذ ثمن التذكرة أخذت الفتاة تبحث عن المال لتدفع له ولكنها اكتشفت أنها قد نست محفظة النقود في منزلها وقد شعرت بحرج شديد، عندما اعتقد المحصل إنها تكذب حتى تركب مجانا ولذلك طلبت النزول وعادت إلى منزلها مشيا على الأقدام.

المواقف المحرجة للشباب

  • يحكي أحد الطلاب أنه في أحد القاعات أثناء الامتحانات كان يحاول الغش من أحد أصدقائه ولكن الفتاة التي كانت تجلس أمامه قد استدارت بانزعاج فقال لها أنه سيحصل على إجابة هذا السؤال وبعدها سيصمت لاعتقاده أنها أحد الطلاب الموجودين معه في السنة الدراسية ولكنه عندما دقق النظر وجد أن الفتاة لا تمتلك ورقة للأسئلة وأنها المعيدة التي تدرس لهم.

 

  • يحكي أحد الأشخاص أنه أثناء أحد المحاضرات قد نام نوما عميقا ولم يشعر بنفسه ولذلك حاول أصدقائه إيقاظه عدة مرات ولكنه لم يستيقظ وقد لاحظه المعيد وحاول جعل أصدقائه يوقظوه ولكن لم يستطع أحد ولذلك قام المعيد بمناداة اسمه في المايك عدة مرات حتى استيقظ ووجد جميع من يوجد في قاعة الدراسة يضحك عليه.

 

  • يحكي أحد الطلاب أن قد تعارك مع أحدى الفتيات بسبب الاصطدام به أثناء سيرها وأنه قد تمادى في العراك معها وبعدها توجه نحو أحدى محاضراته وفيها قد تفاجأ بأن الفتاة التي قد تعارك معها هي المعيدة التي ستدرسه هذه المادة.

 

  • يحكي أحد الأشخاص أنه أثناء حضوره لأحد المحاضرات كانت تتواجد مجموعة من الفتيات التي تجلس على المقعد الخلفي له في مدرج الجامعة وكانوا يتحدثون باستمرار ويأكلون أثناء المحاضرة وكانت توجد ورقة لحصر الغياب تمر على جميع الطلاب فقامت أحدى الفتيات بالربت على كتفه وقالت له أن يتفضل، فاعتقد أنه تعرض عليه الفطور فرد عليها قائلا شكرا وأنه قد تناول إفطاره ولكنها ردت عليه أنها تعطيه ورقة تسجيل الغياب وبسبب هذا ظلت الفتيات تضحك لمدة طويلة.

 

  • يحكي أحد الطلاب أنه عندما كان في الكلية كان يمتلك صديقا دائما ما يرتدي القمصان المميزة وفي أحد الأيام رأى أحد ما يشابه جسد صديقه وكان يرتدي مثلما يرتدي صديقه ولذلك ظن أنه صديقه فأخذ هاتفه منه وجرى بعيدا وظل صاحب الهاتف يجري ورائه ويقول أنه سارق فانتبه الطالب أثناء جريه أنه ليس صديقه بل أنه المعيد الذي يدرس له في الجامعة فوقف وشرح للمعيد الموقف لكنه لم يقتنع وقام بعمل مذكرة له وتعرض للفصل بسبب هذا الموقف.

المواقف المحرجة للفتيات

  • تحكي أحد الفتيات أنها تمتلك صديقة ممتلئة الجسم التي في أحد الأيام التي كانت تدخل فيها للمستشفي للقيام بأحد الفحوصات وأنه أثناء دخولها كان التلفاز على قناة الأطفال وفي نفس لحظة دخولها بدأت أغنية جاء الفيل جاء الفيل وقد ضحك كل من شهد الموقف.

 

  • تحكي أحد الفتيات أنه عندما كانت في الصف الرابع الابتدائي قامت المدرسة بترتيب رحلة إلى مدرسة أخرى بغرض إقامة معرض للرسم وكانت الفتاة تعشق الرسم وعندما وصلوا إلى المدرسة قامت المسئولة باستقبالهم وضعت كلا منهم بوضع أغراضهم على الكرسي ولكن الفتاة لم تجد كرسي لها فوجدت أحد الكراسي البعيدة فارغة فقامت بسحبه لتضع عليه أغراضها ولكنها وجدت احد المعلمات تقول لها ماذا فعلتي أيتها الغبية فوجدت المسئولة واقعة على الأرض وأدركت أن المسئولة كانت ستجلس على الكرسي الذي قامت بسحبه فشعرت بحرج شديد.

 

  • تقول أحد الفتيات أنه في أحد الأيام التي كانت تجلس فيها في الصالة لتدرس وكان الهاتف موجود بجانبها فرن جرس الهاتف وردت الفتاة ووجدت صوت أحد الشباب الذي يخبرها أن ينادي على أخيها خالد بسرعة فركضت مسرعة لتخبر أخيها وعندما رفع أخيها الهاتف وجد أن لا أحد يرد وبعدها عاد أخوها إلى الملحق الموجود بالشقة مرة أخرى لكن الهاتف رن مرة أخرى وردت الفتاة ووجدت صوت شاب يقول نادي على أخوكي خالد بسرعة فنادت أخيها وعندما رفع الهاتف ووجد أن لا أحد يرد فعاد إلى الملحق مرة ثانية ولكن الهاتف رن مرة ثالثة وعندما أجابت وجدت صوت شاب غاضب ويخبرها أن تنادي أخيها ولكن في نفس اللحظة سمعت صوت ضحك قد ارتفع فعرفت أنه أخيها.

 

  • دخلت أحد المعلمات إلى الفصل ووجدت الفتيات غاضبات منها وقد سألتها إحداهن عن سبب نعتها لهن بالبهائم لخطأ بسيط وأيضا يسألون أين القدوة وأن المعلمة تنعتهم بالبهائم والجمادات، ولم تستطع المعلمة الإفلات من هذه المشكلة لذلك أخذت تتكلم مع الفتيات عن الغضب وما قد يتسبب به حيث أنه يقود الإنسان إلى ما لا يحمد نهايته.
آخرون يقرأون:  قصة ربانزل الحقيقية كاملة بالعربي مكتوبة ذات الشعر الطويل بالصور

اترك تعليقاً