أخبار عاجلة
الرئيسية / قصص تاريخية / قصة حرب 6 اكتوبر 1973 بالتفصيل كاملة

قصة حرب 6 اكتوبر 1973 بالتفصيل كاملة

قصة حرب 6 اكتوبر 1973 بالتفصيل كاملة – حرب أكتوبر هى حرب شنتها مصر وسوريا على إسرائيل لاستعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل فى الحروب السابقة

قصة حرب 6 اكتوبر 1973 بالتفصيل كاملة

قصة حرب 6 اكتوبر 1973 بالتفصيل كاملة

  • وتسمى فى مصر حرب أكتوبر او العاشر من رمضان ,
  • وفى سوريا تعرف باسم حرب تشرين التحريرية ,
  • وفى اسرائيل تعرف باسم حرب يوم الغفران او يوم كيبور,

اسباب حرب اكتوبر

وحرب أكتوبر هى الحرب الرابعة بين العرب واسرائيل ,

  1. الحرب الأولى : حرب فلسطين عام 1948
  2. الحرب الثانية : حرب السويس عام 1956
  3. الحرب الثالثة : حرب الأيام الستة عام 1967

وقد جاءت حرب أكتوبر بعد فترة ليست بالقليلة عانى فيها المصريين من مرارة الهزيمة فى 67 , وأخذوا يعدون العدة لمواجهة العدو , وتم التخطيط بين الدول العربية , وبين مصر وسوريا ,

استطاعت مصر أن تضغط على الإتحاد السوفيتى ليمدها بالاسلحة والعتاد وخاصة بعد فقد الكثير من الاسلحة فى حرب67 .

حرب الاستنزاف

وقد سبقت حرب اكتوبر “حرب الاستنزاف ” وهى حرب استمرت لمدة ثلاثة اعوام ونصف , وقامت هذه الحرب على استنزاف الجيش الاسرائيلى , ولم تكن مواجهة مباشرة , واستطاعت القوات المصرية من منع اسرائيل من الوصول الى غرب القناة , واستطاعت مصر فى هذه المرحلة اعادة بناء القوات الجوية , وتنفيذ العديد من العمليات عبر فيها الجنود المصريين القناة ونفذوا عمليات ضد الجيش الاسرائيلي .

استشهد فى هذه الفترة {الفريق عبد المنعم رياض } 9مارس عام 1969 , اثناء معارك المدفعية فى الخطوط الامامية للجبهة ,

احداث حرب 6 اكتوبر 1973 بالتفصيل

فى السادس من أكتوبر العاشر من شهر رمضان الساعة الثانية بعد الظهر بدأت الحرب .

وقد كان الهجوم برا وبحرا وجوا , فبدأت القوات الجوية بتدمير عدة مطارات اسرائيلية بما فيها من طائرات , ودمرت العديد من مواقع المدفعية بعيدة المدى ,

اما البحرية المصرية فقد قصفت شواطىء اسرائيل , وهاجمت الضفادع البشرية منطقة بترول بلاعيم , وأعاقت وحدات الالغام الملاحية فى مدخل خليج السويس ,

وقطعت البحرية المصرية الملاحة فى الموانىء الاسرائيلية على البحر المتوسط والبحر الاحمر .

تزامن كل هذا مع عبور موجات المشاة الذين صنعوا ثغرات فى خط بارليف , وقامت وحدات الكبارى بانزال الكبارى وتركيبها , لتعبر عليها المعدات العسكرية و الجنود .

وما ان بدأ هجوم الجيش المصرى الذى باغت الأسرائليين الذين لم يكونوا يتوقعون الهجوم , فقد برعت القوات المصرية فى التمويه , وأوهمت العالم كله أنها غير مستعدة للحرب , تلاشت أوهام الجيش الذى لا يقهر , وخط بارليف الذى لا يستطيع أحد أختراقه .

نجحت القوات المصرية فى فتح ثغرات فى خط بارليف الحصين , و عبور قناة السويس تحت غطاء من الطيران المصرى.

كما نجحت القوات السورية فى عبور الخندق الصناعى الذى اقامته اسرائيل فى الجولان , واندفعت تقتحم مرتفعات الجولان .

منذ اللحظة الأولى لبدأ الهجوم حققت القوات المصرية والسورية هدفها من هذه الحرب , ففى الأيام الأولى عبرت القوات المصرية قناة السويس بنجاح , وحطمت خط بارليف واستطاعت التوغل 20 كيلو متر داخل سيناء .

بينما القوات السورية استطاعت الدخول إلى الجولان المحتلة حتى وصلت إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا .

آخرون يقرأون:  قصة الملكة فيكتوريا والامير البرت - قصة حب خلدها التاريخ

وانهارت أسرائيل وانتهت اسطورة الجيش الذى لا يقهر , واصيب الشعب الأسرائيلى بالصدمة , وقد وصف المحللين الأسرائليين الوضع وقتها بوقوع زلزال فى أسرائيل .

مشاركة الدول العربية فى الحرب

للمرة الأولى فى تاريخ العرب اجتمعوا على امر واحد وهو مساعدة مصر وسوريا فى حربهما ضد اسرائيل و

وقد شاركت تسع دول عربية وهى { العراق , الجزائر , المغرب , السعودية , ليبيا , الأردن , السودان , الكويت , تونس }

وقد شاركت هذه الدول ليس بالدعم المالى فقط بل بالقوات العسكرية أيضا ,

الحظر النفطى

يعد الحظر النفطى الذى نفذته السعودية و دول الخليج من أهم العوامل التى ساعدت على نجاح حرب أكتوبر ,

قبل الحرب فى أغسطس قام “السادات “بزيارة سرية الى السعودية حيث التقى” الملك فيصل بن عبد العزيز ” وكشف له قرار الحرب ولكنه لم يبلغه بالموعد , وطلب منه السادات أنه فى حال نجاح الهجوم على اسرائيل ان تقوم السعودية و دول الخليج بمنع تصدير النفط الى الدول الغربية , ووافق الملك فيصل على ذلك .

وبالفعل بعد بدأ الحرب بأيام دعا الملك فيصل الى اجتماع لوزراء البترول العرب فى الكويت , واصدروا قرارات تنص على :

  • تخفيض الإنتاج العربى بنسبة  5% فورا .
  • تخفيض الأنتاج بنسبة 5% كل شهر حتى تنسحب اسرائيل الى حدود ما قبل 67 .
  • قررت 6 دول اعضاء فى منظمة الأوبك رفع سعر بترولها بنسبة70% .
  • قررت بعض الدول العربية حظر تصدير النفط كلية الى الدول التى تساند اسرائيل بما فيها الولايات المتحدة .
  • استدعى الملك فيصل سفير امريكا فى السعودية وابلغه بانه فى حالة ما اذا استمرت امريكا فى مساعدة اسرائيل فأنه سوف يعيد النظر فى مستقبل علاقات امريكا و السعودية ,
  • وأن السعودية سوف تخفض انتاجها 10 % وليس 5% كبقية دول الخليج .
  • وألمح الملك الى امكانية وقف تصدير النفط نهائيا الى الولايات المتحدة , ما لم يتم التوصل الى نتائج سريعة لهذه الحرب .

ردا على حظر العرب للنفط اعلنت امريكا استمرار دعمها لاسرائيل , واعلنت ارسالها اسلحة جديدة لدعم اسرائيل ,

فى نفس اليوم اعلنت الدول العربية قطعها النفط بالكامل عن الولايات المتحدة ,

اقامت امريكا جسرا جويا لامداد اسرائيل بالاسلحة و الذخائر , وتكلفت عملية النقل الجوى فقط 88.5 مليون دولار بخلاف ثمن الاسلحة , مما أخل بميزان القوى فى الحرب لصالح اسرائيل , وساعدها على “تنفيذ ثغرة الدفرسوار”

ثغرة الدفرسوار

بعد النجاح الغير مسبوق الذى حققته القوات المصرية والقوات السورية ,استطاع الجيش الاسرائيلى بفضل مساندة امريكا والامدادات العسكرية الغير مسبوقة ان تقوم فى نهاية الحرب بفتح “ثغرة الدفرسوار ” ,

فعلى الجبهة المصرية استطاع الجيش الاسرائيلى ان يعبر للضفة الغربية ويحاصر الجيش الثالث الميدانى ومحاولة أحتلال مدينتى الأسماعيلية والسويس ,

ولكنه لم يحقق اى مكاسب استراتيجية من ذلك , فلم يستطيع ان يرد القوات المصرية للضفة الغربية مرة اخرى .

اما الجبهة السورية فبعد هجومه على الجولان استطاع ان يرد القوات السورية عنها ويعيد احتلال الجولان .

وقف اطلاق النار و  نتائج حرب اكتوبر 1973

فى 21 أكتوبر عام 1973 أصدر مجلس الأمن قرارا بوقف اطلاق النار .

وافقت مصر واسرائيل على القرار , وبدأ تنفيذ القرار أعتبارا من غروب شمس 22 أكتوبر .

حاولت اسرائيل تحقيق بعض المكاسب قبل ان تنفذ وقف اطلاق النار , فدفعت بقوات جديدة الى غرب القناة لتقوية موقفها فى منطقة الدفرسوار , واستمرت فى القتال وحاولت قواتها قطع طريق السويس واحتلال مدينة السويس ,

اصدر مجلس الأمن قرارا فى 23 أكتوبر بتعزيز القرار السابق بوقف اطلاق النار , وفى صباح يوم 24 أكتوبر وافقت مصر وأسرائيل على وقف اطلاق النار .

توقف القتال يوم 28 أكتوبر بعد وصول قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف اطلاق النار .

مفاوضات السلام

استمرت المفاوضات بين الجانبين برعاية امريكية لمدة 4سنوات , حتى اعلن السادات فى خطاب له فى البرلمان المصرى استعداده للذهاب الى اسرائيل فى سبيل اتمام عملية السلام .

رحب رئيس الوزراء الاسرائيلى فى ذلك الوقت ” مناحم بيجن ” والرئيس الامريكى “جيمى كارتر” بمبادرة الرئيس المصرى , وقاموا بدعوته للحضور الى اسرائيل وقبل السادات الدعوة .

الموقف العربى من زيارة السادات الى اسرائيل

رفض العرب زيارة السادات الى القدس رفضا تاما , وقد سافر السادات الى سوريا قبل زيارة اسرائيل , لتنسيق المواقف قبل الجلوس الى مائدة المفاوضات , ولكن الرئيس السورى اعلن اعتراضه على الزيارة .

بعد توقيع اتفاقية السلام قاطع العرب جميعا مصر واصدروا قرارا بتجميد عضوية مصر فى الجامعة العربية , ونقل مقر الجامعة من القاهرة الى تونس ,استمر هذا الوضع حتى عام 1989 .

اتفاقية كامب ديفيد

وقعت أتفاقية السلام بين مصر وأسرائيل فى 26 مارس عام 1979 م فى البيت الأبيض بواشنطن ,

لتنهى الحرب بين الطرفين ولتعود سيادة مصر على أراضيها , وانسحبت اسرائيل انسحابا كاملا من سيناء فيما عدا “مدينة طابا “التى حاولت اسرائيل المماطلة وادعاء ملكيتها لها , ولكن مصر لجأت للتحكيم الدولى الذى قضى بحق مصر فى اراضيها كاملة ,

عاد اخر شبر من ارض مصر فى 19 مارس عام 1989م .

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!